مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ٥٨٨ - الأخبار، الأصحاب
٣- أبواب مناظراته (عليه السلام) و ردّه على جماعة المخالفين [١]
١- باب مناظراته (عليه السلام) و ردّه على جماعة عند زياد بن عبيد اللّه الحارثي
الأخبار، الأصحاب:
١- الكافي: العدّة، عن سهل، عن البزنطي، عن أبي المغراء، عن عبيد بن زرارة؛
عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال: إنّي لذات يوم عند زياد بن عبيد اللّه الحارثي إذ جاءه رجل يستعدي على أبيه، فقال: أصلح اللّه الأمير إنّ أبي زوّج ابنتي بغير اذني؛
فقال زياد لجلسائه الّذين عنده: ما تقولون فيما يقول هذا الرجل؟ قالوا: نكاحه باطل.
قال: ثمّ أقبل عليّ، فقال: ما تقول يا أبا عبد اللّه؟ فلمّا سألني أقبلت على الّذين أجابوه، فقلت لهم: أ ليس فيما تروون أنتم عن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) أنّ رجلا جاء يستعديه على أبيه في مثل هذا، فقال [له] رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم): أنت و مالك لأبيك؟ قالوا: بلى.
فقلت لهم: فكيف يكون هذا و هو و ماله لأبيه، و لا يجوز نكاحه [عليه]!؟
قال: فأخذ بقولهم، و ترك قولي. [٢]
٢- باب آخر [في ردّه (عليه السلام) على المخالفين في مسألة الوصيّة]
الأخبار، الأصحاب:
١- الكافي: محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد بن عيسى، عن محمّد بن يحيى؛
عن معاوية بن عمّار، قال: ماتت اخت مفضّل بن غياث [٣]، فأوصت بشيء من مالها، الثلث في سبيل اللّه، و الثلث في المساكين، و الثلث في الحجّ، فإذا هو لا يبلغ ما قالت؛
فذهبت أنا و هو إلى ابن أبي ليلى، فقصّ عليه القصّة؛
فقال: اجعل ثلثا في ذا، و ثلثا في ذا، و ثلثا في ذا؛
فأتينا ابن شبرمة، فقال أيضا كما قال ابن أبي ليلى؛
[١] يأتي في أبواب المذمومين ص ١٠٤٠، ما يناسب المقام.
[٢] تقدم ص ٤٧٥ ح ١.
[٣] هو مفضّل بن غياث القرشي الكوفي، من أصحاب الصادق (عليه السلام)، رجال الشيخ: ٥٦٤.