مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ٥٨٦ - الكتب
المغرب ليلة الفطر إلى صلاة العصر من يوم الفطر، و هو أن يقال: «اللّه أكبر، اللّه أكبر، لا إله إلّا اللّه و اللّه أكبر [اللّه أكبر] و للّه الحمد، اللّه أكبر على ما هدانا، و الحمد للّه على ما أبلانا» لقوله عزّ و جلّ: وَ لِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ وَ لِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلى ما هَداكُمْ [١].
و في الأضحى بالأمصار في دبر عشر صلوات، يبتدأ به من صلاة الظهر يوم النحر إلى صلاة الغداة يوم الثالث، و بمنى دبر خمس عشرة صلاة، يبتدأ به من صلاة الظهر يوم النحر إلى صلاة الغداة يوم الرابع، و يزاد في هذا التكبير «و اللّه أكبر على ما رزقنا من بهيمة الأنعام».
و النفساء لا تقعد أكثر من عشرين يوما إلّا أن تطهر قبل ذلك، و إن لم تطهر بعد العشرين اغتسلت و احتشت، و عملت عمل المستحاضة.
و الشراب، فكلّ ما أسكر كثيره، فقليله و كثيره حرام.
و كلّ ذي ناب من السباع، و ذي مخلب من الطير فأكله حرام، و الطحال حرام لأنّه دم، و الجرّي [٢] و المارماهي و الطافي [٣] و الزمير [٤] حرام، و كلّ سمك لا يكون له فلوس فأكله حرام
و يؤكل من البيض ما اختلف طرفاه، و لا يؤكل ما استوى طرفاه، و يؤكل من الجراد ما استقلّ بالطيران، و لا يؤكل منه الدبى [٥] لأنّه لا يستقلّ بالطيران، و ذكاة السمك و الجراد أخذه.
و الكبائر محرّمة، و هي: الشرك باللّه عزّ و جلّ، و قتل النفس الّتي حرّم اللّه تعالى، و عقوق الوالدين، و الفرار من الزحف، و أكل مال اليتيم ظلما، و أكل الربا بعد البيّنة، و قذف المحصنات، و بعد ذلك: الزنا، و اللواط، و السرقة، و أكل الميتة، و الدم، و لحم الخنزير، و ما اهلّ لغير اللّه به من غير ضرورة، و أكل السحت، و البخس في المكيال و الميزان، و الميسر، و شهادة الزور، و اليأس من روح اللّه، و الأمن من مكر اللّه، و القنوط من رحمة اللّه، و ترك معاونة المظلومين، و الركون إلى الظالمين، و اليمين الغموس [٦]، و حبس
[١] البقرة: ١٨٥.
[٢] الجرّي: نوع من السمك النهري الطويل المعروف بالحنكليس.
[٣] السمك الطافي: هو الّذي يموت في الماء فيعلو و يظهر.
[٤] الزمير: نوع من السمك له شوك ناتئ على ظهره.
[٥] الدبى: الجراد قبل أن يطير، واحدتها «دباة».
[٦] أي اليمين الكاذبة الفاجرة.