مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ٧٣ - الأخبار، م
إذا سئل به أعطى، و إذا دعي به أجاب- و لو كان اليوم لاحتاج إلينا. [١]
(١١) باب أنّ عنده (عليه السلام) اسم اللّه الأعظم، و أنّه كم حرف
(١) بصائر الدرجات: إبراهيم بن هاشم، عن محمّد بن حفص، عن عبد الصمد بن بشير، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال: إنّ اسم اللّه الأعظم على ثلاثة و سبعين حرفا، كان عند آصف منها حرف واحد، فتكلّم به فخسف بالأرض ما بينه و بين سرير بلقيس، ثمّ تناول السرير بيده، ثمّ عادت الأرض كما كان أسرع من طرفة عين، و عندنا من الاسم اثنان و سبعون حرفا، و حرف عند اللّه تعالى استأثر به في علم الغيب المكتوب. [٢]
(١٢) باب أنّ عنده (عليه السلام) علم الكتاب
(١) بصائر الدرجات: حدّثنا أحمد بن موسى، عن الحسن بن موسى الخشّاب، عن عبد الرحمن بن كثير الهاشمي، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام)، قال:
قالَ الَّذِي عِنْدَهُ عِلْمٌ مِنَ الْكِتابِ أَنَا آتِيكَ بِهِ قَبْلَ أَنْ يَرْتَدَّ إِلَيْكَ طَرْفُكَ [٣] قال: ففرّج أبو عبد اللّه (عليه السلام) بين أصابعه فوضعها على صدره، ثمّ قال: و اللّه عندنا علم الكتاب كلّه. [٤]
*** ١٣- باب إتيان الخضر إليه (عليهما السلام)
الأخبار، م:
١- الخرائج و الجرائح: روي أنّ أبا جعفر (عليه السلام) كان في الحجر و معه ابنه جعفر (عليه السلام)، فأتاه رجل فسلّم عليه، و جلس بين يديه، ثمّ قال: إنّي اريد أن أسألك.
قال: سل ابني جعفر.
[١] ٢١١ ح ٢، عنه البحار: ٢٧/ ٢٧ ح ٧.
[٢] ٢٠٩ ح ٧، عنه البحار: ٢٧/ ٢٦ ح ٥، و هذه الأحاديث روى مثلها أو نحوها في بصائر الدرجات:
٢٠٨- ٢١٦: باب في أنّ الإئمّة (عليهم السلام) اعطوا اسم اللّه الأعظم و كم حرف هو، و باب فيما عند الأئمّة عليهم الصلاة و السلام من اسم اللّه الأعظم و علم الكتاب.
[٣] النمل: ٤٠.
[٤] ٢١٢ ح ٢ عنه البحار: ٢٦/ ٧٠ ح ٣٧، و أورد نحوه مرسلا في عيون المعجزات: ٨٨.