مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ٣١٠ - الأخبار، الأصحاب
فجعلنا نذكر فضائلهم، و ما قالت الشيعة، إلى أن خطر ببالنا الربوبيّة؛
فما شعرنا بشيء إذا نحن بأبي عبد اللّه (عليه السلام) واقف على حمار، فلم ندر من أين جاء، فقال: يا مالك! و يا خالد! متى أحدثتما الكلام في الربوبيّة؟
فقلنا: ما خطر ببالنا إلّا الساعة.
فقال: اعلما أنّ لنا ربّا يكلأنا بالليل و النهار نعبده.
يا مالك! و يا خالد! قولوا، فينا ما شئتم و اجعلونا مخلوقين.
فكرّرها علينا مرارا، و هو واقف على حماره. [١]
استدراك (١) دلائل الإمامة: قال أبو جعفر: حدّثنا عمارة بن يزيد، قال:
حدّثنا إبراهيم بن سعيد، قال: حدّثنا الليث بن إبراهيم، قال:
صحبت جعفر بن محمّد (عليهم السلام) حتّى أتى الغريّ في ليلة من المدينة، و أتى الكوفة فمشى على الماء، و عاد إلى المدينة، و لم ينقص من الليلة شيء. [٢]
(٢) الصراط المستقيم: تقدّم ص ٢٨٦ ح ٢، و فيه: فقال (عليه السلام):
يا رقّي! خذ بيد الرجل وضع يدك على عينيه، و الاخرى على عينيك وثب به، فوثبت و فتحت عيني و أنا على شاطئ الجال مسيرة أربعة أيّام من مدينة الرسول (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) فصلّى (عليه السلام)؛ فقال (عليه السلام): يا رقّي! ثب. فقمت و تركت الرجل، فدخل عليه بعد أربع أيّام ...
***
[١] ٢/ ١٩٧، عنه البحار: ٢٥/ ٢٨٩ ح ٤٥ و ج ٤٧/ ١٤٨، و إثبات الهداة: ٧/ ٤٨٠ ح ٧٥.
[٢] ١١٤، عنه إثبات الهداة: ٥/ ٤٥٤ ح ٢٣٥، و مدينة المعاجز: ٣٥٧ ح ١٣.