مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ٦٦٤ - (١٩) باب موعظته ليونس
(١٧) باب موعظته (عليه السلام) لسنان بن طريف
(١) مشكاة الأنوار: عن سنان بن طريف، قال:
قلت لأبي عبد اللّه (عليه السلام): خشيت أن أكون مستدرجا. قال: و لم؟
قلت: لأنّي دعوت اللّه أن يرزقني دارا فرزقني، و دعوت اللّه أن يرزقني ألف درهم فرزقني ألفا، و دعوته أن يرزقني خادما فرزقني خادما!
قال: فأيّ شيء تقول؟ قال: أقول الحمد للّه.
قال: فما أعطيت أفضل ممّا اعطيت. [١]
(١٨) باب موعظته (عليه السلام) لسعدان بن يزيد
(١) مشكاة الأنوار: عن سعدان بن يزيد، قال: قلت لأبي عبد اللّه (عليه السلام):
إنّي أرى من هو شديد الحال مضيّقا عليه العيش، و أرى نفسي في سعة من هذه الدنيا لا أمدّ يدي إلى شيء إلّا رأيت فيه ما أحبّ، و قد أرى من هو أفضل منّي قد صرف ذلك عنه، فقد خشيت أن يكون لي استدراجا من اللّه لي بخطيئتي.
فقال (عليه السلام): أمّا مع الحمد، فلا و اللّه. [٢]
(١٩) باب موعظته ليونس [٣]
(١) تحف العقول: و قال له يونس:
لولائي لكم، و ما عرّفني اللّه من حقّكم، أحبّ إليّ من الدنيا بحذافيرها.
قال يونس: فتبيّنت الغضب فيه، ثمّ قال (عليه السلام): يا يونس؛
قستنا بغير قياس، ما الدنيا و ما فيها، هل هي إلّا سدّ فورة، أو ستر عورة؟
و أنت لك بمحبّتنا الحياة الدأئمة. [٤]
[١] ٢٧، عنه البحار: ٩٣/ ٢١٣ ح ٧، و مستدرك الوسائل: ٥/ ٣١٠ ح ٨.
[٢] ٢٨، عنه البحار: ٧١/ ٥٤ ضمن ح ٨٦، و مجمع الأنوار: ١٨٤ ح ٤١٩.
[٣] الظاهر هو يونس بن يعقوب بن قيس البجلّي الكوفي، أبو عليّ، من أصحاب الصادق، و الكاظم و الرضا (عليهم السلام)، راجع معجم رجال الحديث: ٢٠/ ٢٦٩.
[٤] ٣٧٩، عنه البحار: ٧٨/ ٢٦٥ ح ١٧٧.