مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ٥٧٧ - الكتب
٦- باب ما ورد في فقهه (عليه السلام)
الكتب:
١- المناقب لابن شهرآشوب: و في امتحان الفقهاء [١]: رجل صانع، قطع عضو صبيّ بأمر أبيه، فإن مات فعليه نصف الدية، و إن عاش فعليه الدية كاملة؛
هذا حجّام، قطع حشفة صبيّ و هو يختنه، فإن مات فعليه نصف الدية، و نصف الدية على أبيه، لأنّه شاركه في موته، و إن عاش فعليه الدية كاملة لأنّه قطع النسل، و به ورد الأثر عن الصادق (عليه السلام).
و فيه: أنّ رجلا حضرته الوفاة فأوصى:
إنّ غلامي يسار هو ابني فورّثوه، و غلامي يسار فأعتقوه، فهو حرّ، الجواب:
يسأل أيّ الغلامين كان يدخل عليهنّ، فيقول أبوهم لا يستترنّ منه، فإنّما هو ولده.
فإن قال أولاده: إنّما أبونا قال: لا يستترنّ منه، فإنّه نشأ في حجورنا و هو صغير؛
فيقال لهم: أ فيكم أهل البيت علامة؟
فإن قالوا: نعم، نظر، فان وجدت تلك العلامة بالصغير، فهو أخوهم، و إن لم توجد فيه يقرع بين الغلامين، فأيّهما خرج سهمه فهو حرّ، بالمرويّ عنه (عليه السلام) [٢]. [٣]
استدراك (١) الكافي: عليّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن الحسين بن موسى، عن محمّد بن
[١] لم نعثر على مصنّف باسم «امتحان الفقهاء» و أمّا امتحان الأفكار، امتحان الأذكياء فمذكوران في الذريعة، و كشف الظنون.
[٢] «إنّما ذكر الروايتين مع أنّها ليسا بمعتمدين، لبيان أنّ المخالفين يروون عنه (عليه السلام) و يثقون بقوله، و الأخيرة منهما موافقة في الجملة للاصول و لتحقيقها مقام آخر. و الأبواب السابقة و اللاحقة مشحونة بمناظراته (عليه السلام) في الفقه مع القوم، و إنّما أوردنا هذا الباب لذلك أنموذجة،
و قد مرّ علمه (عليه السلام) بتعبير الرؤيا في أبواب علمه، و باب مناظرته مع أبي حنيفة، فلم نكرّره» منه ره.
[٣] ٣/ ٣٨٦، عنه البحار: ٤٧/ ٢٢٠ ضمن ح ٥.