مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ٥٧٩ - الكتب
قال: فزعم الرجل أنّهم ردّوا الرسول إليه، فأجاب فيها أبو عبد اللّه (عليه السلام) بستّة و ثلاثين مسألة، و لم يحفظ الرجل إلّا قدر هذا الجواب. [١]
(٢) المناقب لابن شهرآشوب: قال عمرو بن المقدام:
نادى رجل بأبي جعفر: يا أمير المؤمنين! إنّ هذين الرجلين طرقا أخي ليلا، فأخرجاه من منزله، فلم يرجع إليّ فو اللّه ما أدري ما صنعا به؟
فقالا: يا أمير المؤمنين! كلّمناه، ثمّ رجع إلى منزله.
فتقدّم إلى الصادق (عليه السلام)، فقال: يا غلام! اكتب:
بسم اللّه الرحمن الرحيم قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم): «كلّ من طرق رجلا بالليل، فأخرجه من منزله فهو له ضامن إلى أن يقيم البيّنة أنّه قد ردّه إلى منزله»، قم يا غلام، نحّ هذا فاضرب عنقه؛ فقال: يا ابن رسول اللّه ما قتلته و لكن أمسكته، ثمّ جاء هذا فوجأه فقتله؛
فقال: أنا ابن رسول اللّه، يا غلام! نحّ هذا، فاضرب عنق الآخر.
فقال: يا ابن رسول اللّه، و اللّه ما عذّبته، و لكن قتلته بضربة واحدة.
فأمر أخاه، فضرب عنقه، ثمّ أمر بالآخر، فضرب جنبيه، و حبسه في السجن، و وقع على رأسه بحبس عمره، و يضرب كلّ سنة خمسين جلدة. [٢]
(٣) الخصال: حدّثنا أحمد بن محمّد بن الهيثم العجلي، و أحمد بن الحسن القطّان، و محمّد بن أحمد السناني، و الحسين بن إبراهيم بن أحمد بن هشام المكتب، و عبد اللّه بن محمّد الصائغ، و عليّ بن عبد اللّه الورّاق رضي اللّه عنهم قالوا: حدّثنا أبو العبّاس أحمد بن يحيى بن زكريّا القطّان، قال: حدّثنا بكر بن عبد اللّه بن حبيب، قال: حدّثنا تميم بن بهلول، قال: حدّثني أبو معاوية، عن الأعمش، عن جعفر بن محمّد (عليهما السلام) قال:
هذه شرائع الدين لمن أراد أن يتمسّك بها و أراد اللّه تعالى هداه:
إسباغ الوضوء كما أمر اللّه عزّ و جلّ في كتابه الناطق: غسل الوجه و اليدين إلى
[١] ٧/ ٣٤٧ ح ١، عنه الوسائل: ١٩/ ٢٤٧ ح ١، و حلية الأبرار: ٢/ ٢١٦.
و أورده في المناقب لابن شهرآشوب: ٣/ ٣٨٦ مرسلا (مثله).
[٢] ٣/ ٣٨١، عنه البحار: ١٠٤/ ٣٩٦ ح ٤١.