مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ٦٣٠ - (٣) باب آخر موعظته (عليه السلام) لعبد الغفّار الجازي و أبي الصباح الكناني
و عليكم بالصبر و الصلاة، إنّ اللّه مع الصابرين. [١]
(٩) الكافي: سهل بن زياد، عن عليّ بن أسباط، عن العلاء بن رزين، عن محمّد ابن مسلم، قال: كتب أبو عبد اللّه (عليه السلام) إلى الشيعة: ليعطفنّ [٢] ذوو السنّ منكم و النهى على ذوي الجهل و طلّاب الرئاسة، أو لتصيبنّكم لعنتي أجمعين. [٣]
(٦) باب آخر [موعظته (عليه السلام) في رسالة إلى شيعته]:
يأتي (٨٦٩ ح ١).
(٧) باب آخر [موعظته (عليه السلام) لشيعته في احتمال أمرهم (عليهم السلام)]:
يأتي (١٠٢٨ ح ١).
(٨) باب آخر [موعظته (عليه السلام) و حثّ شيعته على مسألته]:
تقدّم (٩٣ ح ٥)، و فيه:
«قال (عليه السلام): سلوني قبل أن تفقدوني».
(٩) باب آخر [موعظته (عليه السلام) لشيعته عند الخروج من الحمّام]:
تقدّم (١٥٧ ح ١)
ب- أبواب مواعظه (عليه السلام) للإثنين منهم
(١) [باب موعظته (عليه السلام) لخالد، و مالك الجهني]:
تقدّم (٣٠٩ ح ١)، و فيه:
«قال (عليه السلام): يا مالك، و يا خالد، قولوا فينا ما شئتم، و اجعلونا مخلوقين».
(٢) باب آخر [موعظته (عليه السلام) لعبد الأعلى، و عبيدة بن بشير]:
تقدّم (٩٢ ح ٣).
(٣) باب آخر [موعظته (عليه السلام) لعبد الغفّار الجازي و أبي الصباح الكناني]:
تقدّم (١٠٢ ح ٧).
[١] ٤٤ و ص ٤٦، عنه مستدرك الوسائل: ١١/ ٢٦٨ ح ٣.
و رواه العيّاشي في تفسيره: ١/ ٦٨ ح ١٢٣، و ابن إدريس في مستطرفات السرائر: ٧٤ ح ١٧ عن أبي جعفر (عليه السلام)، عنه البحار: ٧٠/ ٣٠٨ ح ٣٦، و الوسائل: ٨/ ٥٣٦ ح ٢٢.
[٢] قال في مرآة العقول: ليعطفنّ: من العطف بمعنى الميل و الشفقة، أي ليترحّموا و يعطفوا على ذوي الجهل بأن ينهونهم عمّا ارتكبوه من المنكرات.
و في بعض النسخ: «عن ذوي الجهل» فالمراد: هجرانهم و إعراضهم عنهم.
[٣] ٨/ ١٥٨ ح ١٥٢، عنه الوسائل: ١١/ ٣٩٥ ح ٨، و الوافي: ٢/ ٢٤٣ ح ٢.
و أورده في تنبيه الخواطر: ٢/ ١٤٧. أعلام الدين: ٢٣٦.