مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ٨٩٧ - (٢٢) باب كتابه (عليه السلام) إلى رجل من كتّاب يحيى بن خالد
لم يخصّصهم بذلك، فافهم ذلك إن شاء اللّه.
و إيّاك و إيّاك و تلاوة [١] القرآن برأيك، فإنّ الناس غير مشتركين في علمه كاشتراكهم فيما سواه من الامور، و لا قادرين عليه و لا على تأويله إلّا من حدّه، و بابه الّذي جعله اللّه له، فافهم إن شاء اللّه، و اطلب الأمر من مكانه، تجده إن شاء اللّه. [٢]
(٢٠) باب كتابه (عليه السلام) إلى رجل أيضا
(١) الكافي: تقدّم (٦٣٥ ح ١٢)، و فيه: «كتب أبو عبد اللّه (عليه السلام) إلى رجل:
بسم اللّه الرحمن الرحيم، أمّا بعد: فإنّ المنافق لا يرغب فيما قد سعد به المؤمنون ...»
(٢١) باب كتابه (عليه السلام) إلى رجل من أصحابه
(١) الكافي: تقدّم (ص ٦٥٣ ح ١٤) و فيه: «قرأت جوابا من أبي عبد اللّه (عليه السلام) إلى رجل من أصحابه: أمّا بعد: فإنّي أوصيك بتقوى اللّه ...».
(٢٢) باب كتابه (عليه السلام) إلى رجل من كتّاب يحيى بن خالد [٣]
(١) أعلام الدين للديلمي: تقدّم (ص ٤٨٢ ح ١)، و فيه:
روي عن الحسن بن عليّ بن يقطين، عن أبيه، عن جدّه، قال:
ولّي علينا بالأهواز رجل من كتّاب يحيى بن خالد، و كان عليّ بقايا من خراج ...
إلى أن قال: و أتيت الصادق (عليه السلام) مستجيرا، فكتب إليه رقعة صغيرة، فيها:
بسم اللّه الرحمن الرحيم إنّ للّه في ظلّ عرشه ظلا لا يسكنه إلّا من نفّس عن أخيه كربة، أو أعانه بنفسه ....
[١] كذا، و الظاهر «تأويل».
[٢] ١/ ٢٦٨ ح ٣٥٦، عنه تأويل الآيات: ١/ ١٤٠ ح ٢٠ (قطعة)، و البحار: ٩٢/ ١٠٠ ح ٧٢، و الوسائل:
١٨/ ١٤١ ح ٣٨. و أخرجه في جامع الأخبار و الآثار: ١/ ٤٧١ ح ١٩ عن المحاسن و تأويل الآيات.
[٣] تقدّم لنا بيان حوله في ص ٤٨٢ هامش ٣، فراجع.