مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ٦٣٧ - (١٥) باب موعظته (عليه السلام) لعبد اللّه بن جندب
أكثروا ذكر اللّه، و ذكر الموت، و تلاوة القرآن، و الصلاة على النبيّ؛ فإنّ الصلاة عليه عشر حسنات، خذ بما أوصيتك به، و أستودعك اللّه. [١]
و تقدّم ما يفيد المقام (١٤٠ ح ١، و ٢٤٥ ح ٢).
(٩) باب موعظته (عليه السلام) للحسين بن المختار:
تقدّم (١٥٤ ح ٣).
(١٠) باب موعظته (عليه السلام) للحسين بن كثير الخزّاز:
تقدّم (١٥٧ ح ١).
(١١) باب موعظته (عليه السلام) لمهزم:
تقدّم (٢٠٧ ح ٥).
(١٢) باب موعظته (عليه السلام) لإبراهيم بن مهزم:
تقدّم (٢٠٨ ح ٦).
(١٣) باب موعظته (عليه السلام) لجرير بن مرازم:
تقدّم (١٣٣ ح ١).
(١٤) باب موعظته (عليه السلام) لسماعة بن مهران:
تقدّم (٢٢٠ ذ ح ٣٠).
(١٥) باب موعظته (عليه السلام) لعبد اللّه بن جندب
(١) تحف العقول: وصيّته لعبد اللّه بن جندب: روي أنّه (عليه السلام) قال:
يا عبد اللّه، لقد نصب إبليس حبائله في دار الغرور، فما يقصد فيها إلّا أولياءنا، و لقد جلّت الآخرة في أعينهم حتّى ما يريدون بها بدلا؛
ثمّ قال: آه آه على قلوب حشيت نورا، و إنّما كانت الدنيا عندهم بمنزلة الشجاع الأرقم [٢] و العدوّ الأعجم [٣]، آنسوا باللّه، و استوحشوا ممّا به استأنس المترفون، أولئك أوليائي حقّا، و بهم تكشف كلّ فتنة، و ترفع كلّ بليّة.
يا بن جندب، حقّ على كلّ مسلم يعرفنا أن يعرض عمله في كلّ يوم و ليلة على نفسه، فيكون محاسب نفسه، فإن رأى حسنة استزاد منها، و إن رأى سيّئة استغفر منها،
[١] ٦٤، عنه البحار: ٨٥/ ١٦٦ ح ١٨ (قطعة).
و روى صدره في رجال الكشّي: ٢٤٩ (بإسناده) عن أبي اسامة إلى قوله: فاتّبع أمري و أخذ بقولي.
[٢] الشجاع- بالكسر و الضمّ-: الحيّة العظيمة الّتي تواثب الفارس و الرجل.
و الأرقم: أخبث الحيّات، أو الّتي فيها سواد و بياض؛.
[٣] العجماء: البهيمة، و في الحديث: «جرح العجماء جبار» أي هدر لا غرم فيه، و سمّيت به لأنّها لا تتكلّم. منه (ره).