مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ٦٦٧ - (٤) باب آخر، موعظته (عليه السلام) له في امور شتّى
ج- أبواب مواعظه (عليه السلام) لصوفيّة زمانه [و غيرهم]
*- أبواب مواعظه (عليه السلام) لسفيان الثوري
(١) باب [موعظته (عليه السلام) له في اللباس]:
يأتي (١٠٨٧ ح ٣).
(٢) باب آخر [موعظته (عليه السلام) له في اتّباع الهدى]:
يأتي (١٠٨٨ ح ٤).
(٣) باب آخر [موعظته (عليه السلام) له في استلام الحجر]:
يأتي (١٠٨٩ ح ٦).
(٤) باب آخر، موعظته (عليه السلام) له في امور شتّى
(١) تحف العقول: قال سفيان الثوري: دخلت على أبي عبد اللّه (عليه السلام)؛
فقلت: كيف أصبحت يا بن رسول اللّه؟
فقال (عليه السلام): و اللّه إنّي لمحزون، و إنّي لمشتغل القلب.
فقلت له: و ما أحزنك؟ و ما أشغل قلبك؟ فقال (عليه السلام) لي:
یا ثوري، إنّه من داخل قلبه صافي خالص دين اللّه شغله عمّا سواه.
يا ثوري، ما الدنيا؟ و ما عسى أن تكون؟ هل الدنيا إلّا أكل أكلته، أو ثوب لبسته، أو مركب ركبته، إنّ المؤمنين لم يطمئنّوا في الدنيا، و لم يأمنوا قدوم الآخرة.
دار الدنيا دار زوال، و دار الآخرة دار قرار، أهل الدنيا أهل غفلة؛
إنّ أهل التقوى أخفّ أهل الدنيا مؤونة، و أكثرهم معونة، إن نسيت ذكّروك، و إن ذكّروك أعلموك، فأنزل الدنيا كمنزل نزلته فارتحلت عنه، أو كمال أصبته في منامك فاستيقظت و ليس في يدك شيء منه، فكم من حريص على أمر قد شقي به حين أتاه، و كم من تارك لأمر قد سعد به حين أتاه. [١]
(٢) و منه: قال سفيان الثوري: دخلت على الصادق (عليه السلام) فقلت له: أوصني بوصيّة أحفظها من بعدك؟ قال (عليه السلام): و تحفظ يا سفيان؟ قلت: أجل يا بن بنت رسول اللّه.
قال (عليه السلام): يا سفيان، لا مروّة لكذوب، و لا راحة لحسود، و لا إخاء لملول؛
[١] ٣٧٧، عنه البحار: ٧٨/ ٢٦٢ ح ١٦٤. الكافي: ٢/ ١٣٢ ح ١٦ (نحوه) عن جابر، عن أبي جعفر (عليه السلام)، عنه البحار: ٧٣/ ٣٦ ح ١٧، و ج ٧٨/ ١٦٥ ح ٢. تنبيه الخواطر: ٢/ ١٩٣.