مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ٢٧٢ - الأخبار، الأصحاب
٥- باب إخباره (عليه السلام) بالمغيّبات الماضية و الآتية معا
الأخبار، الأصحاب:
١- الخرائج و الجرائح: روي أنّ داود الرقّي، قال:
حججت بأبي عبد اللّه (عليه السلام) سنة ستّ و أربعين و مائة، فمررنا بواد من أودية تهامة [١]؛
فلمّا أنخنا، صاح: يا داود! ارحل، ارحل.
فما انتقلنا إلّا و قد جاء سيل، فذهب بكلّ شيء فيه.
و قال له: تؤتى بين الصلاتين حتّى تؤخذ من منزلك.
و قال: يا داود! إنّ أعمالكم عرضت عليّ يوم الخميس، فرأيت فيها صلتك لابن عمّك.
قال داود: و كان لي ابن عمّ ناصبيّ كثير العيال محتاج، فلمّا خرجت إلى مكّة أمرت له بصلة، فأخبرني بها أبو عبد اللّه (عليه السلام). [٢]
٦- باب إخباره (عليه السلام) بالمغيّبات الحاليّة و الآتية معا
الأخبار، الأصحاب:
١- المناقب لابن شهرآشوب: ابن مسكان، عن سليمان بن خالد- في خبر طويل- أنّه دخل على الصادق (عليه السلام) آذنه و آذن لقوم من أهل البصرة، فقال (عليه السلام): كم عدّتهم؟
فقال: لا أدري. فقال (عليه السلام): اثنا عشر رجلا؛
فلمّا دخلوا عليه، سألوا عن حرب عليّ و طلحة و الزبير و عائشة، قال:
و ما تريدون بذلك؟ قالوا: نريد أن نعلم علم ذلك؛
قال: إذا تكفرون يا أهل البصرة.
فقال: عليّ كان مؤمنا منذ بعث اللّه نبيّه إلى أن قبضه إليه؛
[ثمّ] لم يؤمّر عليه رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) أحدا قطّ، و لم يكن في سريّة قطّ إلّا كان أميرها.
[١] تهامة، بالكسر: تهامة تساير البحر، منها مكّة، و الحجاز ما حجز بين تهامة و العروض ... و إنّما سمّي الحجاز حجازا، لأنّه حجز بين تهامة و نجد. (مراصد الاطّلاع: ١/ ٢٨٣).
[٢] ٢/ ٦١٢ ح ٨، عنه البحار: ٤٧/ ٩٨ ح ١١٤. و تقدّم ص ١١٤ ح ١٦ عن بصائر الدرجات.