مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ٣٣٠ - الأخبار، الأصحاب
١٤- أبواب معجزاته (عليه السلام) في استجابة دعواته في دفع الأمراض و الآفات و العاهات و البليّات
١- باب معجزته (عليه السلام) و استجابة دعائه في الإفاقة [١]
الأخبار، الأصحاب:
١- قرب الإسناد: محمّد بن عيسى، عن بكر بن محمّد الأزدي، قال:
عرض [عارض] لقرابة لي و نحن في طريق مكّة- و أحسبه قال: بالربذة [٢]- فلمّا صرنا إلى أبي عبد اللّه (عليه السلام) ذكرنا ذلك له، و سألناه الدعاء له، ففعل.
قال بكر: فرأيت الرجل حيث عرض له، و رأيته حيث أفاق. [٣]
٢- باب معجزته (عليه السلام) و إجابة دعائه في دفع الوضح
الأخبار، الأصحاب:
١- أمالي الطوسي: أبو القاسم بن شبل، عن ظفر بن حمدون، عن إبراهيم بن إسحاق، عن ابن أبي عمير، عن سدير الصيرفي، قال: جاءت امرأة إلى أبي عبد اللّه (عليه السلام)، فقالت له: جعلت فداك، إنّي و أبي و أهل بيتي نتولّاكم.
فقال لها أبو عبد اللّه (عليه السلام): صدقت، فما الّذي تريدين؟ قالت له المرأة:
جعلت فداك يا ابن رسول اللّه، أصابني وضح [٤] في عضدي، فادع اللّه أن يذهب به عنّي.
قال أبو عبد اللّه (عليه السلام): اللهمّ إنّك تبرئ الأكمه و الأبرص، و تحيي العظام و هي رميم، ألبسها من عفوك و عافيتك ما ترى أثر إجابة دعائي.
[١] أفاق فلان: عاد إلى طبيعته من غشية لحقته.
[٢] الربذة: من قرى المدينة على ثلاث أميال منها، قريبة من ذات عرق، على طريق الحجاز إذا رحلت من فيد تريد مكّة، بها قبر أبي ذرّ (رض) ... (مراصد الاطلاع: ٢/ ٦٠١).
[٣] ٩، عنه البحار: ٤٧/ ٦٣ ح ١.
[٤] الوضح، بالتحريك: البرص، البياض من كلّ شيء.