مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ٧٢٤ - (أ)
الودائع، مرضيّين عند الناس، سهّار [١] الليل، مصابيح النهار. [٢]
و قال (عليه السلام): إنّ أعلم الناس باللّه، أرضاهم بقضاء اللّه. [٣]
و قال (عليه السلام): إنّ أهل الحقّ لم يزالوا منذ كانوا في شدّة، أما إنّ ذلك إلى مدّة قليلة، و عافية طويلة. [٤]
و قال (عليه السلام): إنّ الإيمان أفضل من الإسلام، و إنّ اليقين أفضل من الإيمان، و ما من شيء أعزّ من اليقين. [٥]
و قال (عليه السلام): إنّ الإيمان فوق الإسلام بدرجة، و التقوى فوق الإيمان بدرجة، و بعضه من بعض، فقد يكون المؤمن، في لسانه بعض الشيء الّذي لم يعد اللّه عليه النار، و قال اللّه: إِنْ تَجْتَنِبُوا كَبائِرَ ما تُنْهَوْنَ عَنْهُ نُكَفِّرْ عَنْكُمْ سَيِّئاتِكُمْ وَ نُدْخِلْكُمْ مُدْخَلًا كَرِيماً [٦] و يكون الآخر و هو الفهم [٧] لسانا، و هو أشدّ لقاء للذنوب، و كلاهما مؤمن.
و اليقين فوق التقوى بدرجة، و لم يقسم بين الناس شيء أشدّ من اليقين؛
إنّ بعض الناس أشدّ يقينا من بعض و هم مؤمنون، و بعضهم أصبر من بعض على المصيبة، و على الفقر، و على المرض، و على الخوف، و ذلك من اليقين. [٨]
و قال (عليه السلام): إنّ البخيل: من كسب مالا من غير حلّه، و أنفقه في غير حقّه. [٩]
[١] «شهب»: أعلام الدين.
[٢] مشكاة الأنوار: ٦٣، عنه البحار: ٦٨/ ١٨٠ ذ ح ٣٨. و أورده في أعلام الدين: ١٤٢.
[٣] التمحيص: ٦٠ ح ١٣٠. مشكاة الأنوار: ٣٣، عنه البحار: ٧١/ ١٥٨ ضمن ح ٧٥.
(٤) الكافي: ٢/ ٢٥٥ ح ١٦، عنه البحار: ٦٧/ ٢١٣ ح ١٨، و الوسائل: ٢/ ٩٠٦ ح ٣، و الوافي: ٥/ ٧٦١ ح ١٧. و أورده في مشكاة الأنوار: ٢٩٨. مسكّن الفؤاد: ١١٥. المؤمن: ٢٠ ح ١٦. تنبيه الخواطر:
١/ ١٧، و ج ٢/ ٢٠٤.
[٥] مشكاة الأنوار: ١١، عنه البحار: ٧٠/ ١٨١ ضمن ح ٥٢.
[٦] النساء: ٣١.
[٧] الفهم- ككتف-: السريع الفهم، و لعل المراد لممه فيكون الآخر أشدّ لمّا من غيره من جهة اللسان.
[٨] تحف العقول: ٣٧٢، عنه البحار: ٧٨/ ٢٥٧ ح ١٣٥.
[٩] تحف العقول: ٣٧٢، عنه البحار:
٧٨/ ٢٥٦ ح ١٣١. و في معاني الأخبار: ٢٤٥ ح ٢، عنه البحار: ٧٣/ ٣٠٥ ح ٢٢، و الوسائل: ٦/ ٢٢.