مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ١١٢٨ - (٩) باب مناظرة أبي خالد القمّاط مع رجل من الزيديّة
عمّي، و الفتّ في عضدي.
ثمّ أمر بالأوتاد، فجعل في ساق كلّ واحد منهم وتد، و في صدره وتد، و أمر أصحاب أمشاط الحديد، فشقّوا بها لحومهم من أبدانهم.
فذلك ما قال اللّه تعالى: فَوَقاهُ اللَّهُ يعني حزقيل سَيِّئاتِ ما مَكَرُوا به لمّا وشوا به إلى فرعون ليهلكوه وَ حاقَ بِآلِ فِرْعَوْنَ حلّ بهم سُوءُ الْعَذابِ [١] و هم الّذين وشوا بحزقيل إليه لمّا أوتد فيهم الأوتاد، و مشط عن أبدانهم لحومها بالأمشاط. [٢]
(٩) باب مناظرة أبي خالد القمّاط مع رجل من الزيديّة
(١) رجال الكشّي: تقدّم في العوالم: ١٨/ ٢٤٧ ح ١، و فيه:
«قال- أي القمّاط-: قال لي رجل من الزيديّة أيّام زيد:
ما منعك أن تخرج مع زيد؟
قال: قلت له: إن كان أحد في الأرض مفروض الطاعة، فالخارج قبله هالك، و إن كان ليس في الأرض مفروض الطاعة، فالخارج و الجالس موسّع لهما.
فلم يرد عليّ شيئا؛
قال: فمضيت من فوري إلى أبي عبد اللّه (عليه السلام) فأخبرته بما قال لي الزيدي، و بما قلت له، و كان متّكئا فجلس: ثمّ قال لي: أخذته من بين يديه ...».
[١] غافر: ٤٥.
[٢] ٣٥٥ ح ٢٤٧، عنه البحار: ٧٥/ ٤٠٢ ضمن ح ٤٢، و البرهان: ٤/ ٩٨ ح ٣، و مستدرك الوسائل:
١٢/ ٢٦٢ ح ٢، و عنه البحار: ١٣/ ١٦٠ ح ١، و عن الاحتجاج: ٢/ ١٣٠ بإسناده عن العسكري (عليه السلام).
و أخرجه في البحار: ٧١/ ١١ ح ٢٣ عن الاحتجاج.