مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ٣٥١ - الأخبار، الأصحاب
يا أخي! اتّبعه و لا تفارقه، ثمّ عاد إلى قبره، و استحلفني على أن لا اخبر أحدا به. [١]
٢- المناقب لابن شهرآشوب: بصائر الدرجات، عن سعد القمّي:
قال أبو الفضل بن دكين: حدّثني محمّد بن راشد، عن أبيه، عن جدّه، قال:
سألت جعفر بن محمّد (عليهما السلام) علامة، فقال: سلني ما شئت اخبرك إن شاء اللّه.
فقلت: أخا لي مات في هذه المقابر، فتأمره أن يجيئني؟ قال: فما كان اسمه؟
قلت: أحمد، قال: يا أحمد! قم بإذن اللّه، و بإذن جعفر بن محمّد.
فقام- و اللّه- و هو يقول: أتيته. [٢]
استدراك (١) دلائل الإمامة: حدّثنا أبو المفضّل محمّد بن عبد اللّه، قال: حدّثني عبد اللّه بن العلاء، قال: حدّثنا محمّد بن الحسين، عن عبد اللّه بن يزيد، عن حمّاد، عن أبيه، عن عمر ابن بكر، عن ابن أمّ بكر، عن شيخ من أصحابنا، قال: إنّي لعند أبي عبد اللّه (عليه السلام) إذ دخل رجل، فقال له: جعلت فداك، إنّ أبي مات و كان من أنصب الناس، فبلغ من بغضه و عداوته أن كتم ماله منّي في حياته و بعد وفاته، و لست أشكّ أنّه قد ترك مالا كثيرا.
فقال أبو عبد اللّه (عليه السلام): أمّا أنت و اللّه مهنّئ لنا، و إنّي اريد سفرا.
فقال له: جعلت فداك، كلّ مالي لك.
فقال له: لا، لك ذلك و لكن هيّئ لنا سفرة- قال: و كان صاحب هذا الحديث يعرف بصاحب السفرة-. فختم له أبو عبد اللّه (عليه السلام) خاتما، و قال له: اذهب بهذا الخاتم إلى برهوت فإنّ روحه صارت إلى برهوت [٣] و سمّي له صاحب برهوت.
[١] ٢/ ٧٤٢ ح ٦٠، عنه البحار: ٤٧/ ١١٨ ح ١٦٠، و إثبات الهداة: ٥/ ٤١٨ ح ١٥٦، و مدينة المعاجز: ٤٠٩ ح ٩٩ و أورده في الثاقب في المناقب: ٣٩٧ ح ٤، عنه مدينة المعاجز: ٣٩٠ ح ١٠٨
[٢] ٣/ ٣٦٥، عنه البحار: ٤٧/ ١٣٧ ح ١٨٨، و إثبات الهداة: ٥/ ٤٦٢ ح ٢٦٤.
[٣] واد باليمن: قيل: هو بقرب حضرموت، جاء أن فيه أرواح الكفّار، و قيل: بئر بحضرموت، و قيل: هو اسم البلد الّذي فيه البئر، رائحتها منتنة فظيعة جدا (مراصد الاطلاع: ١/ ١٩٠).