مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ٩٦ - (٥) باب أنّه (عليه السلام) يزداد علما في ليلة الجمعة
(٥) باب أنّه (عليه السلام) يزداد علما في ليلة الجمعة
(١) بصائر الدرجات: حدّثنا محمّد بن أحمد، عن عليّ بن سليمان، عن محمّد بن جمهور، عمّن رفعه إلى أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال:
قال: إنّ لنا في كلّ ليلة جمعة وفدة إلى ربّنا، فلا ننزل إلّا بعلم مستطرف. [١]
(٢) و منه: حدّثنا الحسن بن عليّ بن معاوية، عن موسى بن سعدان، عن عبد اللّه بن أيّوب، عن شريك بن مليح؛
و حدّثني الخضر بن عيسى، عن الكاهلي، عن عبد اللّه بن أيّوب [٢]، عن شريك بن مليح، عن أبي يحيى الصنعاني، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال:
قال: يا أبا يحيى! إنّ لنا في ليالي الجمعة لشأنا من الشأن.
قال: فقلت له: جعلت فداك، و ما ذلك الشأن؟ قال: يؤذن لأرواح الأنبياء الموتى، و أرواح الأوصياء الموتى، و روح الوصيّ الّذي بين ظهرانيكم، يعرج بها إلى السماء حتّى توافي عرش ربّها، فتطوف به اسبوعا، و تصلّي عند كلّ قائمة من قوائم العرش ركعتين، ثمّ تردّ إلى الأبدان الّتي كانت فيها، فيصبح الأنبياء و الأوصياء قد ملئوا و اعطوا سرورا، و يصبح الوصيّ الّذي بين ظهرانيكم و قد زيد في علمه مثل جمّ الغفير.
الكافي: أحمد بن إدريس، و محمّد بن يحيى، عن الحسن بن عليّ (مثله). [٣]
(٣) بصائر الدرجات: حدّثنا سلمة بن الخطّاب، عن عبد اللّه بن محمّد، عن الحسين بن أحمد المنقري، عن يونس أو المفضّل [٤]، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال:
ما من ليلة جمعة إلّا و لأولياء اللّه فيها سرور. قلت: كيف ذلك جعلت فداك؟
قال: إذا كانت ليلة الجمعة، وافى رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) العرش، و وافى الأئمّة العرش،
[١] ١٣١ ح ٣، عنه البحار: ٢٦/ ٨٩ ح ٧.
[٢] عبد اللّه بن أبي أيّوب م، ع، ب، تصحيف ترجم له في معجم رجال الحديث: ١٠/ ١٢٠.
[٣] ١٣١ ح ٤، ١/ ٢٥٣ ح ١. و أخرجه في البحار: ١٧/ ١٥١ ح ٥٣ و ج ٢٦/ ٨٩ ح ٨ عن البصائر.
[٤] «يونس بن أبي الفضل» البصائر (المطبوع)، ب، و في نسخة من البصائر «يونس أبي الفضل» و ما اشتباه من الكافي و الوافي.