مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ٦٢٤ - (٣) باب موعظته (عليه السلام) فيما كتب إلى عبد اللّه بن الحسن، و بني أعمامه من أولاد الحسن حين حملوا يعزّيهم
ب- أبواب مواعظه (عليه السلام) لأعمامه من أولاد عليّ بن الحسين (عليهما السلام)
(١) باب موعظته (عليه السلام) لعبد اللّه بن عليّ بن الحسين (صلوات اللّه عليهما):
يأتي (٩٣٦ ح ١)، و فيه:
«إنّ عبد اللّه بن عليّ بن الحسين (عليهما السلام) في ليلة دخل على أبي عبد اللّه (عليه السلام) و لم يدع شيئا من القبيح إلّا قاله في أبي عبد اللّه (عليه السلام) و خرج، ثمّ جاء بعد زمان بنحيب و شهيق و بكاء، و هو يقول: يا ابن أخي، اغفر لي ....
فقال أبو عبد اللّه (عليه السلام): أوص ...».
(٢) باب موعظته (عليه السلام) لزيد بن عليّ بن الحسين (عليه السلام):
يأتي (٩٣٧ ح ١)، و فيه:
«فقال (عليه السلام): رضي اللّه عنك، و غفر لك، أوصني، فإنّك مقتول، مصلوب، محرق بالنار.
فوصّى زيد بعياله و أولاده، و قضاء الدين عنه».
ج- أبواب مواعظه (عليه السلام) لبني أعمامه من بني الحسن (عليه السلام)
(١) باب موعظته (عليه السلام) لعبد اللّه بن الحسن:
يأتي (٩٥٠ ح ٤).
(٢) باب موعظته (عليه السلام) لعبد اللّه، و بني هاشم في عدم الخروج:
يأتي (٩٥٧ ح ١) و فيه: «فغضب عبد اللّه بن الحسن، و قال:
لقد علمت خلاف ما تقول: و اللّه ما أطلعك على غيبه، و لكن يحملك على هذا، الحسد لابني.
فقال (عليه السلام): ما- و اللّه- ذلك يحملني، و لكن هذا و إخوته و أبناؤهم دونكم، و ضرب بيده على ظهر أبي العبّاس، ثمّ ضرب بيده على كتف عبد اللّه بن الحسن، و قال:
إنّها- و اللّه- ما هي إليك، و لا إلى ابنيك، و لكنّها لهم، و إنّ ابنيك لمقتولان».
(٣) باب موعظته (عليه السلام) فيما كتب إلى عبد اللّه بن الحسن، و بني أعمامه من أولاد الحسن حين حملوا يعزّيهم:
يأتي (٩٧٦ ح ٩).