مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ١١١٨ - استدراك
٦- باب مناظرة مؤمن الطاق مع زيد بن عليّ بن الحسين (عليهما السلام)
الأخبار: الأصحاب
١- رجال الكشّي: محمّد بن مسعود، عن إسحاق بن محمّد البصري، عن ابن صدقة الكاتب، عن أبي مالك الأحمسي، عن مؤمن الطاق- و اسمه محمّد بن عليّ بن النعمان، أبو جعفر الأحول- قال: كنت عند أبي عبد اللّه (عليه السلام)؛
فدخل زيد بن عليّ، فقال [لي]: يا محمّد بن عليّ، أنت الّذي تزعم أنّ في آل محمّد إماما مفترض الطاعة معروف بعينه؟ قال: قلت: نعم، و كان أبوك أحدهم.
قال: ويحك! فما كان يمنعه من أن يقول لي، فو اللّه لقد كان يؤتى بالطعام الحارّ فيقعدني على فخذه، و يتناول البضعة فيبرّدها ثمّ يلقمنيها؛
أ فتراه كان يشفق عليّ من حرّ الطعام، و لا يشفق عليّ من حرّ النار؟!
قال: قلت: كره أن يقول [لك] فتكفر، فيجب من اللّه عليك الوعيد، و لا يكون له فيك شفاعة، فتركك مرجئا للّه فيك المشيّة، و له فيك الشفاعة. [١]
استدراك
(٢) الكافي: عدّة من أصحابنا، عن أحمد بن محمّد بن عيسى، عن عليّ بن الحكم، عن أبان، قال: أخبرني الأحول:
أنّ زيد بن عليّ بن الحسين (عليهما السلام) بعث إليه و هو مستخف، قال: فأتيته، فقال لي:
يا أبا جعفر، ما تقول إن طرقك طارق منّا، أ تخرج معه؟
قال: فقلت له: إن كان أباك أو أخاك، خرجت معه.
قال: فقال لي: فأنا أريد أن أخرج اجاهد هؤلاء القوم، فاخرج معي.
قال: قلت: لا، ما أفعل جعلت فداك. قال: فقال لي: أ ترغب نفسك عنّي؟
[١] ١٨٦ ح ٣٢٩، عنه البحار: ٤٧/ ٤٠٥ ح ٨.
و أورده في مناقب ابن شهرآشوب: ١/ ٢٢٣، عنه عوالم العلوم: ١٨/ ٢٤٤ ح ٢. و رواه بطريق آخر أيضا ص ١٨٦ ضمن ح ٣٢٨، عنه البحار: ٤٦/ ١٩٣ ح ٦٢، و العوالم: ١٨/ ٢٤٤ ح ٣.