مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ٩٥٣ - ٤- باب حال إبراهيم بن عبد اللّه بن الحسن
و أمّا ما قلت: إنّك أسخى منّي، فو اللّه ما بتّ ليلة و للّه عليّ حقّ يطالبني به؛
و أمّا ما قلت: إنّك أشجع [منّي] فكأنّي أرى رأسك و قد جيء و وضع على حجر الزنابير يسيل منه الدم إلى موضع كذا و كذا، قال: فصار إلى أبيه، و قال:
يا أبة، كلّمت جعفر بن محمّد بكذا، فردّ عليّ كذا؛
فقال أبوه: يا بنيّ، آجرني اللّه فيك، إنّ جعفرا أخبرني أنّك صاحب حجر الزنابير. [١]
٤- باب حال إبراهيم بن عبد اللّه بن الحسن [٢]
الأخبار: الأصحاب
١- عيون أخبار الرضا: أبي، عن أحمد بن إدريس [عن سهل] عن عليّ بن الريّان، عن الدهقان، عن الحسن بن خالد [الكوفي، عن أبي الحسن الرضا (عليه السلام)، قال:
قلت: جعلت فداك حديث كان يرويه عبد اللّه] بن بكير، عن عبيد بن زرارة؛
قال: فقال: (عليه السلام) لي: ما هو؟
قلت: روي عن عبيد بن زرارة أنّه] لقي أبا عبد اللّه (عليه السلام) في السنة الّتي خرج فيها إبراهيم بن عبد اللّه بن الحسن، فقال له:
جعلت فداك، إنّ هذا قد ألف الكلام، و سارع الناس إليه، فما الّذي تأمر به؟
[١] ٢٨٠، عنه البحار: ٤٧/ ٢٧٥ ذ ح ١٥، و مدينة المعاجز: ٣٧١ ح ٣٨. و أورده في الثاقب في المناقب:
٤٠٥ ح ٤، و في المناقب لابن شهر اشوب: ٣/ ٣٥٥، عنه البحار: ٤٧/ ١٣١ ح ١٨١.
[٢] هو قتيل باخمرى، و كان جاريا على شاكلة أخيه محمّد، بايعه أربعة آلاف مقاتل فاستوى على البصرة، و هزم المنصور منها إلى الكوفة، و سيّر الجموع إلى الأهواز و فارس و واسط، و هاجم الكوفة؛
فكانت بينه و بين جيوش المنصور وقائع هائله إلى أن استشهد (رضوان اللّه عليه) فاحتزّ رأسه، و ارسل إلى أبي جعفر المنصور، تجد ترجمته و القصّة الكاملة لثورته في مقاتل الطالبيّين: ٢١٠- ٢٥٦، عمدة الطالب: ١٠٨- ١١٠، الكامل في التاريخ: ٥/ ٥٦٠- ٥٧١، تاريخ الطبري: ٩/ ٢٤٣، دول الإسلام: ١/ ٧٤، و أعلام الزركلي: ١/ ٤١.