مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ٦٧٩ - (٨) باب آخر موعظته (عليه السلام) في أحقّ الناس بالتمنّي
لحسود لذّة، و لا للمملوك [١] وفاء، و لا لكذوب مروءة، و لا يسود سفيه. [٢]
(٦) باب آخر [موعظته (عليه السلام) في من ملك نفسه]
(١) من لا يحضره الفقيه: [روى ابن فضّال، عن غالب بن عثمان، عن شعيب العقرقوفي] عن الصادق جعفر بن محمّد (عليهما السلام)، قال:
من ملك نفسه، إذا رغب، و إذا رهب، و إذا اشتهى، و إذا غضب، و إذا رضي، حرّم اللّه جسده على النار. [٣]
(٧) باب آخر [موعظته (عليه السلام) في الزهد]
(١) من لا يحضره الفقيه: سئل الصادق (عليه السلام) عن الزاهد في الدنيا؟
فقال (عليه السلام): الّذي يترك حلالها مخافة حسابه، و يترك حرامها مخافة عذابه. [٤]
(٨) باب آخر [موعظته (عليه السلام) في أحقّ الناس بالتمنّي]
(١) من لا يحضره الفقيه: روى محمّد بن سنان، عن عبد اللّه بن مسكان، عن أبي عبد اللّه الصادق (عليه السلام)، قال: إنّ أحقّ الناس بأن يتمنّى للناس الغنى: البخلاء،
لأنّ الناس إذا استغنوا كفّوا عن أموالهم؛
و إنّ أحقّ الناس بأن يتمنّى للناس الصلاح: أهل العيوب، لأنّ الناس إذا صلحوا
[١] «لملوك»: الخصال. «لملول»: تحف العقول.
[٢] ٤/ ٣٩٤ ح ٥٨٣٨. و رواه في الخصال: ١/ ٢٧١ ح ١٠، عنه البحار: ٧٢/ ١٩٣ ح ١٣، و ج ٧٣/ ٣٠٣ ح ١٧، و ج ٧٥/ ٣٣٨ ح ١٣، و ج ٧٨/ ١٩٤ ح ١٠. و مستدرك الوسائل: ٧/ ٢٩ ح ١٠.
[٣] ٤/ ٤٠٠ ح ٥٨٦٠. و رواه في ثواب الأعمال: ١٩٢ ح ١ عن أحمد بن محمّد، عن سعد، عن محمّد بن عيسى، عن ابن فضّال، عن غالب بن عثمان، عن شعيب العقرقوفي، عن رجل، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) (مثله)، عنه البحار: ٧١/ ٣٥٩ ح ٧، و أخرجه في الوسائل: ١١/ ١٢٣ ح ٨ عنهما.
و أورده في تحف العقول: ٣٦١ (مختصرا). و في مشكاة الأنوار: ٢٤٧ و ٣٠٧ (بزيادة مثله).
[٤] ٤/ ٤٠٠ ح ٥٨٦١. و رواه في معاني الأخبار: ٢٨٧ ح ١، و عيون الأخبار: ١/ ٣١٢ ح ٨١، و الأمالي للصدوق: ٢٩٣ ح ٤، عنها البحار: ٧٠/ ٣١٠ ح ٦، و الوسائل: ١١/ ٣١٥ ح ١٦. روضة الواعظين:
٥٠٢. مشكاة الأنوار: ١١٥.