مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ٥٧ - الأئمة، الصادق (عليه السلام)
لو امتثلت فيّ تمثال الحسن و الحسين (عليهم السلام) رجوت أن لا تكون أتيت منكرا.
فقال له: يا أبا الحسين [١]! إنّ الأمانات ليست بالتمثال، و لا العهود بالرسوم؛
و إنّما هي أمور سابقة عن حجج اللّه عزّ و جلّ. [٢]
الأئمة، الصادق (عليه السلام)
٢- الإرشاد للمفيد: وصّى إلى الصادق (عليه السلام) أبوه أبو جعفر (عليه السلام) وصيّة ظاهرة؛ و نصّ عليه بالإمامة نصّا جليّا:
فروى محمّد بن أبي عمير، عن هشام بن سالم، عن أبي عبد اللّه جعفر بن محمّد (عليهم السلام)، قال: لمّا حضرت أبي الوفاة، قال: يا جعفر! اوصيك بأصحابي خيرا.
قلت: جعلت فداك، و اللّه لأدعنّهم و الرجل منهم يكون في المصر، فلا يسأل أحدا.
إعلام الورى: الكليني، عن محمّد بن يحيى، عن ابن عيسى، عن ابن أبي عمير، (مثله). [٣]
٣- الإرشاد للمفيد: روى يونس، عن عبد الأعلى مولى آل سام، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام)، قال: إنّ أبي استودعني ما هناك [٤]، فلمّا حضرته الوفاة، قال: ادع لي شهودا؛
فدعوت أربعة من قريش فيهم نافع [٥] مولى عبد اللّه بن عمر، فقال:
اكتب، هذا ما أوصى به يعقوب بنيه:
[١] «أبا الحسن» م، تصحيف. راجع جامع الرواة: ١/ ٣٤٣، و سير أعلام النبلاء: ٥/ ٣٨٩.
[٢] ١/ ٤٠، عنه البحار: ٤٧/ ١٢ ح ١. و رواه في إكمال الدين: ١/ ٣٠٥ ح ١.
و أورده في الاحتجاج: ٢/ ١٣٦ عن صدقة، عن أبي بصير؛ و أخرجه في إثبات الهداة: ٥/ ٣٢٧ ح ١٢، و البحار: ٣٦/ ١٩٣ ح ٢، عن العيون و الإكمال.
تقدّم في عوالم الامام الباقر (عليه السلام): ١٩/ ٤٤٩ باب ٣ «في كيفيّة وفاته و وصاياه (عليه السلام) ما يناسب المقام».
[٣] ٣٠٤، ٢٧٣، عنهما البحار: ٤٧/ ١٢ ح ٢، ٣.
و أورده في الخرائج و الجرائح: ٢/ ٨٩٣ و فيه بقيّة التخريجات و اتحادات الحديث.
[٤] قال المجلسي (ره): أي ما كان محفوظا عنده من الكتب و السلاح، و آثار الأنبياء.
[٥] قال المجلسي (ره): فيهم نافع أي منهم، بتغليب قريش على مواليهم، أو معهم.