مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ٣١٥ - (٩) باب إراءته (عليه السلام) أصحابه كأس الملكوت
(٧) باب إظهاره (عليه السلام) الثلج و العسل و النهر
(١) دلائل الإمامة: قال أبو جعفر:
حدّثنا أبو محمّد، قال: حدّثني عمارة، عن ابن سعيد، قال: كنت عند أبي عبد اللّه جعفر ابن محمّد الصادق (عليه السلام) و قد أظلّتنا هاجرة [١] صعبة، فأظهر لنا ثلجا و عسلا و نهرا يجري في داره بالمدينة من غير حفر، حين لا ثلج، و لا عسل، و لا ماء جاريا. [٢]
(٨) باب رفعه (عليه السلام) منارة النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) و حيطان القبر
(١) دلائل الإمامة: قال أبو جعفر: حدّثنا سفيان، عن وكيع، عن الأعمش، عن قيس بن خالد، قال: رأيت الصادق (عليه السلام) و قد رفع منارة النّبيّ (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) بيده اليسرى، و حيطان القبر بيده اليمنى، ثمّ بلغ بهما عنان السماء، و قال:
أنا جعفر، أنا النهر الأزخر [٣]، أنا صاحب الآيات الأقمر، أنا ابن «شبير و شبر». [٤]
(٩) باب إراءته (عليه السلام) أصحابه كأس الملكوت
(١) دلائل الإمامة: قال أبو جعفر: حدّثنا أبو محمّد عبد اللّه، قال: قال لي عبد اللّه ابن بشر: سمعت الأحوص يقول: كنت مع الصادق (عليه السلام) فسأله قوم عن كأس الملكوت؛
فرأيته و قد تحدّر نورا، ثمّ علا حتّى أنزل تلك الكأس فأدارها على أصحابه، و هي كأس مثل البيت العظيم أخفّ من الريش، من نور محصور [٥] مملوء شرابا؛
ثمّ قال (عليه السلام): لو علمتم بنور اللّه لعاينتم هذا في الآخرة. [٦]
***
[١] الهاجرة: شدّة الحرّ.
[٢] ١١٣، عنه إثبات الهداة: ٥/ ٤٥٤ ح ٢٣٣، و مدينة المعاجز: ٣٥٧ ح ١١.
[٣] زخر النهر: طما و فاض، و هو كناية عن علوّ شرفه، و كرمه و عطائه، و في المدينة «الأغور».
[٤] ١١٢، عنه إثبات الهداة: ٥/ ٤٥٣ ح ٢٢٧، و مدينة المعاجز: ٣٥٦ ح ٥.
[٥] «محضور» مدينة العاجز.
[٦] ١١٢، عنه مدينة المعاجز: ٣٥٦ ح ٤.