مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ٤٧٦ - الأخبار، الأصحاب
فقلت لهم: فكيف يكون هذا، و هو و ماله لأبيه، و لا يجوز نكاحه [عليه]؟!
قال: فأخذ بقولهم، و ترك قولي!! [١]
٢- علل الشرائع: ابن المتوكّل، عن عليّ بن محمّد [بن] [٢] ما جيلويه، عن البرقي، عن أبيه، عن حمّاد بن عثمان، عن عبيد بن زرارة، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال: كنت عند زياد بن عبيد اللّه و جماعة من أهل بيتي، فقال: يا بني عليّ و فاطمة ما فضلكم على الناس؟ فسكتوا.
فقلت: إنّ من فضلنا على الناس أنّا لا نحبّ أن (نكون من) [٣] أحد سوانا،
و ليس أحد من الناس لا يحبّ أن يكون منّا إلّا أشرك.
[قال:] ثمّ قال: ارووا هذا الحديث. [٤]
٥- باب ما جرى بينه (عليه السلام) و بين مهاجر بن عمّار الخزاعي رسول المنصور إلى المدينة
الأخبار، الأصحاب:
١- الخرائج و الجرائح: روي عن مهاجر بن عمّار الخزاعي، قال:
بعثني أبو الدوانيق إلى المدينة، و بعث معي بمال كثير، و أمرني أن أتضرّع لأهل هذا البيت، و أتحفّظ مقالتهم، قال: فلزمت الزاوية [٥] الّتي ممّا يلي القبلة [٦]، فلم أكن أتنحّى منها في وقت الصلاة، لا في ليل و لا في نهار.
قال: و أقبلت أطرح إلى السؤّال- الّذين حول القبر- الدراهم و من هو فوقهم الشيء بعد
[١] ٥/ ٣٩٥ ح ٣، عنه البحار: ٤٧/ ٢٢٥ ح ١٤، و الوسائل: ١٤/ ٢١٨ ح ٥. يأتي ص ٥٨٨ ح ١.
[٢] «محمّد بن عليّ» ع، ب. تصحيف. فإنّ محمّدا من مشايخ الصدوق يروي عن أبيه عليّ بن محمّد، عن الرقّي فيجوز لابن المتوكّل أيضا أن يروي عن عليّ بن محمّد. لا عن محمّد. راجع أسانيدنا للروايات و معجمنا للرجال.
[٣] في المصدر طبعة قم (تأمّر) بدل ما بين القوسين.
[٤] ٢/ ٥٨٣ ح ٢٤، عنه البحار: ٢٦/ ٢٤١ ح ٤، و ج ٤٧/ ١٦٦ ح ٨.
[٥] أي زاوية قبر النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم).
[٦] «القبر» ع، ب.