مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ١٠٦٩ - استدراك
الكتب
٢- الاختصاص: حريز بن عبد اللّه انتقل إلى سجستان [١] و قتل بها.
و كان سبب قتله أنّه كان له أصحاب يقولون بمقالته، و كان الغالب على سجستان الشراة [٢] و كان أصحاب حريز يسمعون منهم ثلب أمير المؤمنين (عليه السلام) و سبّه؛
فيخبرون حريزا و يستأمرونه في قتل من يسمعون منه ذلك، فأذن لهم؛
فلا يزال الشراة يجدون منهم القتيل بعد القتيل، فلا يتوهّمون على الشيعة لقلّة عددهم، و يطالبون المرجئة و يقاتلونهم؛
فلا يزال الأمر هكذا حتّى وقفوا عليه فطلبوهم، فاجتمع أصحاب حريز إلى حريز في المسجد، فعرقبوا عليهم المسجد [٣]، و قلّبوا أرضه رحمهم اللّه. [٤]
٣٣- باب زرارة بن أعين
الأخبار: الأئمّة: الصادق (عليه السلام)
١- الاختصاص: ابن الوليد، عن الصفّار، عن إبراهيم بن هاشم، عن ابن أبي عمير، عن إبراهيم بن عبد الحميد، قال: قال أبو عبد اللّه (عليه السلام):
رحم اللّه زرارة بن أعين، لو لا زرارة لاندرست أحاديث أبي. [٥]
استدراك
(٢) رجال الكشيّ: محمّد بن مسعود، قال: حدّثني عليّ بن الحسن بن فضّال، قال: حدّثني أخواي محمّد و أحمد ابنا الحسن، عن أبيهما الحسن بن عليّ بن فضّال،
[١] سجستان: ناحية كبيرة و ولاية واسعة، فقيل: اسم للناحية و مدينتها زرنج، و بينها و بين هراة عشرة أيّام، و هي جنوبي هراة، و أرضها كلّها رملة سبخة، و الرياح فيها لا تسكن (مراصد الاطّلاع: ٢/ ٦٩٤).
[٢] الشراة: هم الخوارج الّذين خرجوا على الإمام، و إنّما لزمهم هذا اللقب لأنّهم زعموا أنّهم شروا دنياهم بالآخرة أي باعوا. (مجمع البحرين: شرا).
[٣] أي هدموه عليهم من قواعده.
[٤] ٢٠٣، عنه البحار: ٤٧/ ٣٩٤ ح ١١٩.
[٥] ٦١، عنه البحار: ٤٧/ ٣٩٠ ح ١١٣. و رواه في رجال الكشّي: ١٣٣ ح ٢١٠، و ص ١٣٦ ح ٢١٧.