مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ٧٣٥ - (أ)
و قال (عليه السلام): إنّ اللّه تبارك و تعالى ليتعاهد المؤمن بالبلاء، ما يمنّ عليه أن يقوم ليلة إلّا تعاهده إمّا بمرض في جسده، أو بمصيبة في أهل أو مال، أو مصيبة من مصائب الدنيا ليأجره عليها. [١]
و قال (عليه السلام): إنّ اللّه تبارك و تعالى وضع الإسلام على سبعة أسهم ....
تقدّم (٦٦١ ح ١).
و قال (عليه السلام): إنّ اللّه تعالى رضي لكم الإسلام دينا، فأحسنوا صحبته بالسخاء، و حسن الخلق. [٢]
و قال (عليه السلام): إنّ اللّه تعالى رفيق يحبّ الرفق، و يعطي على الرفق ما لا يعطي على العنف. [٣]
و قال (عليه السلام): إنّ اللّه تعالى ركّب العقل في الملائكة بدون الشهوة، و ركّب الشهوة في البهائم بدون العقل، و ركّبهما جميعا في بني آدم، فمن غلب عقله على شهوته، كان خيرا من الملائكة، و من غلبت شهوته على عقله، كان شرّا من البهائم. [٤]
و قال (عليه السلام): إنّ اللّه جعل المؤمن على أن لا يقبل قوله، و لا ينتصف من عدوّه. [٥]
و قال (عليه السلام): إنّ اللّه جعل المؤمن في الدنيا غرضا لعدوّه، في قوله عزّ و جلّ:
فَوَقاهُ اللَّهُ سَيِّئاتِ ما مَكَرُوا [٦]؛
[١] جامع الأخبار: ٣١١ ح ١٦، عنه البحار: ٦٧/ ٢٣٦ ضمن ح ٥٤. مشكاة الأنوار: ٢٩٣. المؤمن: ٢٢ ح ٢٦ (نحوه).
[٢] روضة الواعظين: ٤٤٨. و رواه الصدوق في الأمالي: ٢٢٣ ح ٣، عنه الوسائل: ٨/ ٥٠٨ ح ٢٩، و البحار: ٧١/ ٣٥٠ ح ٢، و ص ٣٩١ ح ٥٠، و عن الزهد: ٢٥ (بسند آخر). أعلام الدين: ١١٩. و أورده في مشكاة الأنوار: ٢٣٢.
[٣] الكافي: ٢/ ١١٩ ح ٥، عنه البحار: ٧٥/ ٦٠ ح ٢٤، و الوسائل: ١١/ ٢١٣ ح ٢. و أورده في مشكاة الأنوار: ١٨٠.
[٤] مشكاة الأنوار: ٢٥١. و روى في علل الشرائع: ٤ ح ١ (نحوه)، عنه الوسائل: ١١/ ١٦٤ ح ٢.
[٥] مشكاة الأنوار: ٢٨٦، و ص ٢١٨ (نحوه) و أورده في عدّة الداعي: ٢٤٠ (مثله) عنه البحار: ٨١/ ١٩٣.
[٦] غافر: ٤٥.