مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ١٠٠٥ - استدراك
الأئمّة: الصادق (عليه السلام)
١٤- المناقب لابن شهر اشوب: عثمان بن عمر الكوّاء- في خبر- إنّ السيّد، قال له:
اخرج إلى باب الدار، تصادف غلاما نوبيّا على بغلة شهباء، معه حنوط و كفن يدفعها إليك. قال: فخرجت فإذا بالغلام الموصف، فلمّا رآني قال:
يا عثمان، إنّ سيّدي جعفر بن محمّد (عليهم السلام) يقول لك:
ما آن أن ترجع عن كفرك و ضلالك؟! فإنّ اللّه عزّ و جلّ اطّلع عليك، فرآك للسيّد خادما، فانتجبك فخذ في جهازه. [١]
١٥- و منه: الأغاني: قال عبّاد بن صهيب:
كنت عند جعفر بن محمّد (عليه السلام) فأتاه نعي السيّد، فدعا له و ترحّم عليه؛
فقال له رجل: يا بن رسول اللّه، و هو يشرب الخمر، و يؤمن بالرجعة! فقال (عليه السلام):
حدّثني أبي، عن جدّي: أنّ محبّي آل محمّد لا يموتون إلّا تائبين، و قد تاب.
و رفع مصلّى كان تحته، فأخرج كتابا من السيّد يعرّفه أنّه قد تاب و يسأله الدعاء. [٢]
١٦- رجال الكشّي: نصر بن الصبّاح، عن إسحاق بن محمّد البصري، عن عليّ بن إسماعيل، عن فضيل الرسّان، قال: دخلت على أبي عبد اللّه (عليه السلام) بعد ما قتل زيد بن عليّ (عليه السلام) فادخلت بيتا في جوف بيت.
فقال لي: يا فضيل، قتل عمّي زيد؟ قلت: [نعم] جعلت فداك.
قال: (رحمه اللّه)، أما إنّه كان مؤمنا، و كان عارفا، و كان عالما، و كان صدوقا؛
أما إنّه لو ظفر لوفى، أما إنّه لو ملك لعرف كيف يضعها.
قلت: يا سيّدي، أ لا انشدك شعرا؟ قال: أمهل.
ثمّ أمر بستور فسدلت، و بأبواب ففتحت، ثمّ قال: أنشد.
فأنشدته:
[١] ٣/ ٣٧٠، عنه البحار: ٤٧/ ٣٢٠ ح ١٢.
[٢] ٣/ ٣٧٠، عنه البحار: ٤٧/ ٣٢٠ ح ١٣.