مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ٢٢١ - الأخبار، الأصحاب
يا سماعة! ما هذا الذي بينك و بين جمّالك في الطريق؟ إيّاك أن تكون فاحشا أو صيّاحا
قال: و اللّه لقد كان ذلك، لأنّه ظلمني. فنهاني عن مثل ذلك. [١]
٣١- و منه: ابن بابويه القمّي في دلائل الأئمّة و معجزاتهم، قال أبو بصير:
دخلت المدينة، و كانت معي جويرية لي فأصبت منها، ثمّ خرجت إلى الحمّام، فلقيت أصحابنا الشيعة و هم متوجّهون إلى الصادق (عليه السلام)، فخفت أن يسبقوني، و يفوتني الدخول عليه، فمشيت معهم حتّى دخلت الدار معهم؛
فلمّا مثّلت بين يدي أبي عبد اللّه (عليه السلام) نظر إليّ، ثمّ قال: يا أبا بصير! أ ما علمت أنّ بيوت الأنبياء و أولاد الأنبياء، لا يدخلها الجنب!؟ فاستحييت و قلت: يا ابن رسول اللّه! إنّي لقيت أصحابنا، و خفت أن يفوتني الدخول معهم، و لن أعود إلى مثلها أبدا. [٢]
٣٢- [و منه] و في كتاب الدلالات: عن الحسن بن عليّ بن أبي حمزة البطائني:
قال أبو بصير: اشتهيت دلالة الإمام، فدخلت على أبي عبد اللّه (عليه السلام) و أنا جنب؛
فقال: يا أبا محمّد! ما كان لك فيما كنت فيه شغل، تدخل على إمامك و أنت جنب!
فقلت: جعلت فداك، ما عملته إلّا عمدا. قال: أ و لم تؤمن؟
قلت: بلى، و لكن ليطمئنّ قلبي، قال: فقم يا أبا محمّد فاغتسل .... الخبر.
الخرائج و الجرائح: عن أبي بصير (مثله). [٣]
٣٣- المناقب لابن شهرآشوب: عبد الرحمن بن سالم، عن أبيه، قال:
[١] ٣/ ٣٥١، عنه البحار: ٤٧/ ١٢٧ ضمن ح ١٧٥ و مدينة المعاجز: ٤١٢ ح ٢١٣. و روى حديث سماعة في الكافي: ٢/ ٣٢٦ ح ١٤ بإسناده نحوه، عنه حلية الأبرار: ٢/ ١٦٤. و أورده في كشف الغمّة: ٢/ ١٨٩، عنه إثبات الهداة: ٥/ ٤٣٠ ح ١٧٦.
[٢] ٣/ ٣٥٤، عنه البحار: ٤٧/ ١٢٩ ضمن ح ١٧٦.
و روى نحوه في قرب الإسناد: ٢١، عن ابن سعد، عن الأزدي، و في بصائر الدرجات: ٢٤١ ح ٢٣ عن أبي طالب، عن بكر بن محمّد، عنهما البحار: ٤٧/ ٣٣٦ ح ٨، ٩، و أورده في إرشاد المفيد:
٣٠٧، و إعلام الورى: ٢٧٥، عن أبي بصير، عنهما البحار: ٢٧/ ٢٥٥ ح ٤.
[٣] ٣/ ٣٥٣، ٢/ ٦٣٤ ح ٣٥ (و فيه تخريجات الحديث) عنهما البحار: ٤٧/ ١٢٩ ذ ١٧٦ و ١٧٧.