مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ٢١٨ - الأخبار، الأصحاب
إنّ الفراء إذا غسلت بالماء فسدت. [١]
٢٥- و منه: قال زرارة: كنت أنا، و عبد الواحد بن المختار، و سعيد بن لقمان، و عمر ابن شجرة الكندي، عند أبي عبد اللّه (عليه السلام)، فقام عمر فخرج، فأثنوا عليه خيرا و ذكروا ورعه، و بذل مال، فقال (عليه السلام):
ما أرى لكم علما بالناس إنّي لأكتفي من الرجل بلحظة، إنّ هذا من أخبث الناس.
قال: فكان عمر بن شجرة من أحرص الناس على ارتكاب محارم اللّه. [٢]
٢٦- المناقب لابن شهرآشوب: قال: جرى عند أبي عبد اللّه (عليه السلام) ذكر عمر بن شجرة [٣] الكندي، فزكّوه، فقال (عليه السلام):
ما أرى لكم علما بالناس، إنّي لأكتفي من الرجل بلحظة، إنّ هذا من أخبث الناس.
قال: و كان عمر- بعد- ما يدع محرّما للّه إلّا يركبه. [٤]
٢٧- الخرائج و الجرائح: روي عن عبد الرحمن بن كثير [قال]:
إنّ رجلا دخل يسأل عن الإمام بالمدينة [فاستقبله رجل من ولد الحسن، فدلّه على محمّد بن عبد اللّه، فصار إليه و ساء له هنيهة، فلم يجد عنده طائلا.]
فاستقبله فتى من ولد الحسين (عليه السلام) فقال له: يا هذا! إنّي أراك تسأل عن الإمام؟
قال: نعم. قال: فأصبته؟ قال: لا.
قال: فإن أحببت أن تلقى جعفر بن محمّد (عليهما السلام) فافعل.
فاستدلّه فأرشده إليه، فلمّا دخل عليه، قال له:
[١] ٢/ ٧٣٥ ح ٤٧، عنه البحار: ٤٧/ ١١٨ ح ١٥٨. تقدّم ص ٢٠٧ ح ٣ عن البصائر (مثله).
[٢] ٢/ ٧٣٧ ح ٥١، عنه البحار: ٤٧/ ١١٨ ح ١٥٩. و رواه في بصائر الدرجات: ٢٨٩ ح ٣، عنه البحار: ٢٦/ ١٢٨ ح ٣٢، و مدينة المعاجز: ٣٨٩ ح ٩٨، يأتي في الحديث التالي (مثله).
[٣] «سحنة» م. «سجنة» ع، ب. و ما في المتن كما في تنقيح المقال: ٢/ ٣٤٤. و كما في الحديث السابق و أشار في معجم رجال الحديث: ١٣/ ٤٤ عند ترجمته لعمر بن شجرة الكندي- إلى هذه الرواية و قال «عمر بن سختة» و كان قد استظهر اتّحادهما في ص ٤٣ من الجزء المذكور.
[٤] ٣/ ٣٢١، عنه البحار: ٤٦/ ٢٦٣ ضمن ح ٦٣.