مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ٢٦٥ - الأخبار، الأصحاب
إن رجعت لم ترجع إلينا، فأقام عنده فمات، في تلك السنة. [١]
٣٦- الكافي: عليّ، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن المفضّل بن يزيد، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال: قلت له- أيّام عبد اللّه بن علي [٢]- قد اختلف هؤلاء فيما بينهم!
فقال: دع ذا عنك، إنّما يجيء فساد أمرهم من حيث بدا صلاحهم [٣]. [٤]
٣٧- الاختصاص، و بصائر الدرجات، و رجال الكشّي:- في حديث معلّى بن خنيس الآتي تمامه [٥] في باب معجزاته (عليه السلام) في طيّ الأرض-
أنّه (عليه السلام) قال لمعلّى بن خنيس: يا معلّى بن خنيس! و أنت مقتول، فاستعدّ. [٦]
٣٨- مقاتل الطالبيّين: بإسناده عن عيسى بن عبد اللّه، قال:
حدّثتني أمّي أمّ الحسين بنت عبد اللّه بن محمّد بن عليّ بن الحسين (عليهم السلام)، قالت:
قلت لعمّي جعفر بن محمّد (عليهما السلام): إنّي فديتك، ما أمر محمّد هذا؟ قال: فتنة، يقتل محمّد عند بيت رومي، و يقتل أخوه لامّه و أبيه بالعراق، و حوافر فرسه في الماء. [٧]
٣٩- منه: بإسناده عن ابن داحة [٨] أنّ جعفر بن محمّد (عليهما السلام) قال: لعبد اللّه بن الحسن:
[١] ١٩٣ رقم ٥١٧، عنه البحار: ٤٧/ ١٥٤ ح ٢١٦.
[٢] ذكر ابن الأثير في تاريخه: ٥/ ٤٩٦ في حوادث سنة ١٣٩:
لمّا عزل سليمان عن البصرة، اختفى أخوه عبد اللّه بن عليّ و من معه من أصحابه خوفا من المنصور فبلغ ذلك المنصور، فأرسل إلى سليمان و عيسى ابني عليّ بن عبد اللّه بن عبّاس في إشخاص عبد اللّه، و أعطاهما الأمان لعبد اللّه و عزم عليهما أن يفعلا.
فخرج سليمان و عيسى بعبد اللّه و قوّاده و مواليه حتّى قدموا على المنصور ...
ثمّ أمر المنصور بقتل بعضهم بحضرته، و بعث الباقين إلى أبي داود بخراسان، فقتلهم بها.
[٣] «أي كما أنّ أبا مسلم أتى من قبل خراسان و أصلح أمرهم، كذلك هلاكو يجيء من تلك الناحية و يفسد أمرهم» منه ره.
[٤] ٨/ ٢١٢ ح ٢٥٧، عنه البحار: ٤٧/ ١٥٤ ح ٢١٧.
[٥] ص ٣٠٧ ح ١.
[٦] ٣١٥، ٤٠٣، ٣٧٨ ح ٧٠٩، عنها البحار: ٤٧/ ٨٧ ح ٩١، ٩٢.
[٧] ١٦٨، عنه البحار: ٤٧/ ١٦٠.
[٨] هو إبراهيم بن سليمان بن (أبي) داحة، راجع كتب الرجال.