مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ٢٦٣ - الأخبار، الأصحاب
قال: فحملهم أبو الدوانيق، فقبروا على شاطئ الفرات. [١]
٣٢- و منه: حمدويه، و إبراهيم، عن العبيدي، عن ابن أبي عمير، عن إسماعيل البصري، عن أبي غيلان، قال: أتيت الفضيل بن يسار، فأخبرته أنّ محمّدا و إبراهيم ابني عبد اللّه بن الحسن قد خرجا، فقال لي: ليس أمرهما بشيء.
قال: فصنعت ذلك مرارا، كلّ ذلك يرد عليّ مثل هذا الردّ.
قال: قلت: رحمك اللّه، قد أتيتك غير مرّة أخبرك فتقول: ليس أمرهما بشيء؛ أ فبرأيك تقول هذا؟
قال: فقال: لا و اللّه، و لكن سمعت أبا عبد اللّه (عليه السلام) يقول: إن خرجا قتلا. [٢]
٣٣- و منه: حمدويه، و إبراهيم، عن محمّد بن إسماعيل الرازي، عن أحمد بن سليمان، عن داود الرقّي، قال:
دخلت على أبي عبد اللّه (عليه السلام)، فقلت [له]: جعلت فداك كم عدّة الطهارة؟
فقال: ما أوجبه اللّه فواحدة، و أضاف إليها رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) واحدة لضعف الناس؛
و من توضّأ ثلاثا ثلاثا، فلا صلاة له، [أنا معه في ذا حتّى جاء داود بن زربي، فأخذ زاوية من البيت، فسأله عمّا سألت في عدّة الطهارة، فقال له: ثلاثا ثلاثا] من نقص عنه فلا صلاة له.
قال: فارتعدت فرائصي، و كاد أن يدخلني الشيطان، فأبصر أبو عبد اللّه (عليه السلام) إليّ، و قد تغيّر لوني، فقال: اسكن يا داود، هذا هو الكفر أو ضرب الأعناق.
قال: فخرجنا من عنده، و كان ابن زربي إلى جوار بستان أبي جعفر المنصور، و كان قد القي إلى أبي جعفر أمر داود بن زربي، و أنّه رافضيّ يختلف إلى جعفر بن محمّد؛
فقال أبو جعفر: إنّي مطّلع على طهارته، فإن هو توضّأ وضوء جعفر بن محمّد فإنّي لأعرف طهارته، حقّت عليه القول، و قتلته.
فاطّلع- و داود يتهيّأ للصلاة- من حيث لا يراه، فأسبغ داود بن زربي الوضوء ثلاثا ثلاثا
[١] ٢١٢ ح ٣٧٦، عنه البحار: ٤٧/ ١٥١ ح ٢٠٩، و يأتي ص ٩٣٧ ح ٤.
[٢] ٢١٤ ح ٣٨٢، عنه البحار: ٤٧/ ١٥١ ح ٢١٠، و إثبات الهداة: ٥/ ٤٤٢ ح ٢٠٤.
يأتي ص ٩١٩ ح ٢.