مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ٢٦٢ - الأخبار، الأصحاب
قال [لي] أبو عبد اللّه (عليه السلام): كيف [أنت] إذا نعاني إليك محمّد بن سليمان؟
قال: فلا و اللّه ما عرفت محمد بن سليمان، و لا علمت من هو.
قال: ثمّ كثر مالي، و عرضت تجارتي بالكوفة و البصرة، فإنّي يوما بالبصرة عند محمّد ابن سليمان، و هو والي البصرة، إذ ألقى إليّ كتابا و قال لي:
يا شهاب! أعظم اللّه أجرك و آجرنا في إمامك جعفر بن محمّد (عليه السلام).
قال: فذكرت الكلام، فخنقتني العبرة، فخرجت فأتيت منزلي، و جعلت أبكي على أبي عبد اللّه (عليه السلام).
رجال الكشّي: محمّد بن مسعود، عن عليّ بن محمّد، عن أحمد بن محمّد، عن فضيل [١]، عن شهاب؛ و عن محمّد بن مسعود، عن عبد اللّه بن محمّد، عن الوشّاء، عن محمّد بن الفضيل، عن شهاب (مثله). [٢]
٣١- رجال الكشّي: طاهر بن عيسى، عن جعفر، عن الشجاعي، عن محمّد بن الحسين، عن سلام بن بشير الرمّاني، و عليّ بن إبراهيم التيمي، عن محمّد الأصفهاني قال:
كنت قاعدا مع معروف بن خرّبوذ بمكّة و نحن جماعة، فمرّ بنا قوم على حمير، معتمرون، من أهل المدينة، فقال لنا معروف: سلوهم هل كان بها خبر؛
فسألناهم، فقالوا: مات عبد اللّه بن الحسن. فأخبرناه بما قالوا.
قال: فلمّا جاوزوا، مرّ بنا قوم آخرون، فقال لنا معروف: فسلوهم هل كان بها خبر.
فسألناهم، فقالوا: كان عبد اللّه بن الحسن أصابته غشية، و قد أفاق. فأخبرناه بما قالوا.
فقال: ما أدري ما يقول هؤلاء و أولئك؟ أخبرني ابن المكرّمة- يعني أبا عبد اللّه (عليه السلام)-:
إنّ قبر عبد اللّه بن الحسن [بن الحسن] و أهل بيته على شاطئ الفرات.
[١] كذا، و الظاهر «محمّد بن الفضيل» كما في السندين المتقدم و الآتي.
[٢] ٣/ ٣٤٩، ٢٧٦ (و اللفظ له)، ٤١٤ ح ٧٨١ و ٧٨٢، عنهما البحار: ٤٧/ ١٥٠ ح ٢٠٥، ٢٠٦.
و رواه في دلائل الإمامة: ١٣٨ بإسناده إلى شهاب بن عبد ربّه (مثله). و أخرجه في إثبات الهداة:
٥/ ٣٩٨ ح ١٢٥ و في مدينة المعاجز: ٤٠٩ ح ١٩٦، و يأتي ص ١١٢١ ح ٤.