مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ٢٢٨ - الأخبار، الأصحاب
(٢) دلائل الإمامة: حدّثنا أبو المفضّل محمّد بن عبد اللّه، قال: حدّثنا محمّد بن جعفر الزيّات، عن محمّد بن الحسين بن أبي الخطّاب، عن الحسن بن عليّ بن فضّال، عن النضر بن سويد، عن يحيى الحلبي، عن عبيد اللّه بن الحسن، عن الحسن بن هارون، قال:
كنت بالمدينة، فكنت آتي موضعا أسمع فيه غناء جيران لنا؛
فدخلت على أبي عبد اللّه (عليه السلام)، فقال لي ابتداء منه:
إنّ السمع و البصر عمّا أبصر، و الفؤاد عمّا عقد عليه. [١]
(٣) أمالي الطوسي: عن أحمد بن محمّد بن الصلت الأهوازي، عن أحمد بن محمّد ابن سعيد بن عقدة، عن جعفر بن عبد اللّه العلوي، عن القاسم بن جعفر العلوي، عن عبد اللّه ابن محمّد بن عليّ بن الحسين، عن أبيه، عن عبد اللّه بن أبي بكر بن محمّد بن عمرو بن حزم- في حديث طويل- قال:
سمعت جارية لجار لي تغنّي و تضرب، قال: فقمت ساعة أسمع، قال: ثمّ خرجت، فلمّا أن كان الليل، دخلت على أبي عبد اللّه (عليه السلام) فحين استقبلني، قال: الغناء! اجتنبوا الغناء! اجتنبوا الغناء! اجتنبوا قول الزور! فضاق بي المجلس، و علمت أنّه يعنيني. [٢]
(٤) دلائل الإمامة: بإسناده [٣]، عن محمّد بن أبي عمير، عن عليّ بن أبي حمزة، قال:
كنت مع أبي بصير، و معنا شعيب العقرقوفي، قال:
فأخرج إلى أبي عبد اللّه مالا، فوضعه بين يديه، و قال له:
جعلت فداك، لك منه كذا و كذا من الزكاة.
قال: فضرب أبو عبد اللّه بيده إليه، و قال: هذا لي، و هذا ليس لي.
قال: فلمّا خرجنا، قال أبو بصير لشعيب: يا عقرقوفي! اعطيت الليلة آية عظيمة. [٤]
(٥) و منه: و روى عمّار الساباطي، قال:
كنت لا أعرف شيئا من هذا الأمر، و كان من عرفه عندنا رافضيّا، فخرجت حاجّا فإذا أنا بجماعة من الرافضة، فقالوا: يا عمّار! أقبل علينا. فقلت: ما يريد منّي هؤلاء!؟
[١] ١٣٨.
[٢] ... عنه الوسائل: ١٢/ ٢٣٠ ح ٢٤، و إثبات الهداة: ٥/ ٣٧٠ ح ٦٤.
[٣] المتقدّم في ص ٢٢٧ ذ ح ١.
[٤] ١٤٠.