مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ١٠٩٧ - ١- باب مناظرات جماعة من أصحابه (عليه السلام) مع الشامي في العلوم المختلفة
٢٩- أبواب مناظرات أصحابه (عليه السلام) مع المخالفين
أ- أبواب مناظرات الجماعة من أصحابه (عليه السلام) مع المخالفين
١- باب مناظرات جماعة من أصحابه (عليه السلام) مع الشامي في العلوم المختلفة
الأخبار: الأصحاب
١- رجال الكشّي: محمّد بن مسعود، عن عليّ بن محمّد بن يزيد، عن الأشعري، عن إبراهيم بن هاشم، عن محمّد بن حمّاد، عن الحسن بن إبراهيم، عن يونس بن عبد الرحمن، عن يونس بن يعقوب، عن هشام بن سالم، قال:
كنّا عند أبي عبد اللّه (عليه السلام) جماعة من أصحابه، فورد رجل من أهل الشام فاستأذن فأذن له، فلمّا دخل سلّم، فأمره أبو عبد اللّه (عليه السلام) بالجلوس، ثمّ قال له:
ما حاجتك أيّها الرجل؟
قال: بلغني أنّك عالم بكلّ ما تسأل عنه، فصرت إليك لاناظرك.
فقال أبو عبد اللّه (عليه السلام): فيما ذا؟
قال: في القرآن و قطعه، و إسكانه، و خفضه، و نصبه، و رفعه.
فقال أبو عبد اللّه (عليه السلام): يا حمران، دونك الرجل.
فقال الرجل: إنّما اريدك أنت، لا حمران.
فقال أبو عبد اللّه (عليه السلام): إن غلبت حمران فقد غلبتني.
فأقبل الشامي يسأل حمران حتّى غرض [١] و حمران يجيبه.
فقال أبو عبد اللّه (عليه السلام): كيف رأيت يا شامي؟!
قال: رأيته حاذقا، ما سألته عن شيء إلّا أجابني فيه.
[١] غرض منه: ضجر و ملّ. و في ع، ب «حتّى ضجر و ملّ و عرض».
عرض: أي تعب و وقف، من قولهم: عرضت الناقة- بالكسر- أي أصابها كسر أو من قولهم عرض الشاء- بالكسر- أيضا: أي انشقّ من كثرة العشب. منه (ره).