مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ١٠٩٦ - ٩- باب أبي حنيفة
قال: أنت و هو، إمّا أن يحلف هو على القيامة فيلزمك، فإن ردّ اليمين عليك فحلفت على القيامة لزمه ذلك، أو يأتي صاحب البغل بشهود يشهدون أنّ قيمة البغل حين اكرى كذا و كذا فيلزمك.
قلت: إنّي كنت أعطيته دراهم و رضي بها و حلّلني.
فقال: إنّما رضي بها و حلّلك حين قضى عليه أبو حنيفة بالجور و الظلم؛
و لكنا ارجع إليه فأخبره بما أفتيتك [به]، فإن جعلك في حلّ بعد معرفته، فلا شيء عليك بعد ذلك.
قال أبو ولّاد: فلمّا انصرفت من وجهي ذلك، لقيت المكاري، فأخبرته بما أفتاني به أبو عبد اللّه (عليه السلام)، و قلت له: قل ما شئت حتّى اعطيكه؟
فقال: قد حبّبت إليّ جعفر بن محمّد (عليهما السلام) و وقع في قلبي له التفضيل، و أنت في حلّ، و إن أحببت أن أردّ عليك الّذي أخذته منك، فعلت. [١]
[١] ٥/ ٢٩٠ ح ٦، عنه البحار: ٤٧/ ٣٧٥ ح ٩٨، و الوسائل: ١٣/ ٢٥٥ ح ١. و رواه في التهذيب: ٧/ ٢١٥ ح ٢٥، و الإستبصار: ٣/ ١٣٤ ح ٢ عنهما الوسائل المذكور.