فقه الشيعة كتاب الخمس و الأنفال - الموسوي الخلخالي، سيد محمدمهدي - الصفحة ٥٥٧ - مسألة ٣ مستحق الخمس من انتسب إلى هاشم بالأبوة
..........
و هذه ضعيفة بالإرسال، و الرفع معا.
٢- رواية سليم بن قيس قال «خطب أمير المؤمنين عليه السّلام إلى أن قال: و لم يجعل لنا في سهم الصدقة نصيبا أكرم اللّه رسوله و أكرمنا أهل البيت أن يطعمنا من أوساخ الناس ...»[١].
و هذه الرواية مضافا إلى ضعفها في الدلالة على الاختصاص بأهل البيت- لأن إثبات استحقاقهم للخمس الملازم لحرمة الصدقة عليهم لا ينافي استحقاق الآخرين من سائر بني هاشم- لا يمكن الاعتماد على سندها لما ذكره السيد الاستاذ (دام ظله)[٢] من احتمال وجود واسطة مجهولة- لم تذكر- بين إبراهيم بن عثمان و سليم بن قيس، و معه تسقط الرواية عن درجة الاعتبار[٣].
٣- مرسلة حماد عن العبد الصالح (في حديث طويل) قال فيها: «و نصف الخمس الباقي بين أهل بيته فسهم ليتاماهم، و سهم لمساكينهم، و سهم لأبناء سبيلهم ... الحديث»[٤].
[١] الوسائل ٩ في الباب الأول من أبواب قسمة الخمس، الحديث ٧.
[٢] مستند العروة( كتاب الخمس): ٣٢٠.
[٣] فإن سند الرواية هكذا« الكليني في الروضة عن علي بن إبراهيم عن أبيه عن حماد بن عيسى عن إبراهيم بن عثمان- و هو أبو أيوب الخزاز الثقة الجليل- عن سليم بن قيس الهلالي قال: خطب أمير المؤمنين عليه السّلام ... الحديث»- الوسائل ٩ في الباب الأول من أبواب قسمة الخمس، الحديث ٧- قال( دام ظله) تعليقا على الحديث:« إن جميع من ذكر فيه و إن كانوا ثقات حتى سليم بن قيس حيث عده البرقي من أولياء أمير المؤمنين عليه السّلام إلّا أن إبراهيم بن عثمان لم يدرك سليما، فإنه و إن بقي إلى زمان الباقر عليه السّلام إلّا أن إبراهيم كان من أصحاب الصادق عليه السّلام و لم يدرك الباقر عليه السّلام.
و هو و إن كان كثير الرواية عن الثقات و قد روى عن سليم أيضا غير أنه روى عنه بواسطة إبراهيم بن عمر اليماني، و هو يروى عن سليم تارة بلا واسطة، و اخرى بواسطة أبان بن أبي عياش، و لم نعثر على رواية له- أي لأبي أيوب- عن سليم بلا واسطة غير هذه الرواية، و لأجله يغلب على الظن أن بينهما واسطة مجهولة، و معه تسقط الرواية عن درجة الاعتبار»- مستند العروة( كتاب الخمس): ٣٢٠-.
[٤] الوسائل ٩ في الباب الأول من أبواب قسمة الخمس، الحديث ٨.