فقه الشيعة كتاب الخمس و الأنفال - الموسوي الخلخالي، سيد محمدمهدي - الصفحة ٧٢٩ - مسألة ١٩ بحث حول إباحة الخمس
..........
ثم وصل دور التحليل إلى الأئمة الأطهار بعد أمير المؤمنين سلام اللّه عليهم كما في جملة منها[١] حتى عبّروا عليهم السّلام بقولهم «أحللنا» بصيغة الجمع الدالة
[١] كما ورد عن أبي عبد اللّه عليه السّلام كما في عدّة روايات:
١- معتبرة ضريس الكناسي قال: قال أبو عبد اللّه عليه السّلام أ تدري من أين دخل على الناس الزنا؟ قلت: لا أدري، فقال:
من قبل خمسنا أهل البيت، إلّا لشيعتنا الأطيبين، فإنّه محلّل لهم و لميلادهم».
- الوسائل ٩: ٥٤٤، الحديث ٣-.
و عنه عليه السّلام أيضا في.
٢- معتبرة سالم بن مكرم المتقدمة في الشرح، لا حظها.
- الوسائل ٩: ٥٤٤، الحديث ٤-.
و فيها إدامة التحليل إلى يوم القيامة، و قد جاء فيها التعبير عن التحليل بصيغة الجملة الاسمية الدالة على الاستمرار من البدو إلى الختم حيث قال عليه السّلام« هذا لشيعتنا حلال الشاهد منهم و الغائب و الميت منهم و الحي و ما يولد منهم إلى يوم القيامة فهو لهم حلال ...» فتراه عليه السّلام كيف يعطى الحكم بالتحليل المستمر زمينا و الشامل لجميع أفراد الشيعة من دون استثناء حتى الأموات الذين ابتلوا به. و نحو ما ذكر.
٣- ما روى عن أحدهما( الإمام الباقر أو الصادق عليهما السّلام).
كما عن محمد بن مسلم عن أحدهما قال:« إن أشد ما فيه الناس يوم القيامة أن يقوم صاحب الخمس فيقول: يا رب خمسي، و قد طيّبنا ذلك لشيعتنا لتطيب ولادتهم، و لتزكوا أولادهم».
- الوسائل ٩: ٥٤٥، الحديث ٥-.
و ضعفها ب« محمد بن سنان» لا يهمنا بعد تواتر المضمون كما سبق.
و نحوها ما عن أبي عبد اللّه عليه السّلام أيضا.
٤- كمعتبرة يونس بن يعقوب.
- الوسائل ٩: ٥٤٥، الباب ٤ من الأنفال، الحديث ٦-.
٥- و رواية داود بن كثير الرقي، الحديث ٧.
٦- و رواية حكيم مؤذّن بني عيس، الحديث ٨.
٧- و رواية حارث بن المغيرة النصري، الحديث ٩.
٨- و معتبرته، الحديث ١٤.
٩- و رواية عبد العزيز بن نافع، الحديث ١٨.
١٠- و رواية أبي حمزة، الحديث ١٩.
و تجد في أغلب هذه الروايات قد جاء لفظ التحليل بصيغة الجمع« أحللنا» أو« طيبنا».