فقه الشيعة كتاب الخمس و الأنفال - الموسوي الخلخالي، سيد محمدمهدي - الصفحة ٥٥٤ - مسألة ٣ مستحق الخمس من انتسب إلى هاشم بالأبوة
و لا فرق بين أن يكون علويّا، أو عقيليّا، أو عباسيّا (١)
فتحصل من جميع ما ذكرناه أن الحق هو ما عليه المشهور- بل لم يتضح خلافه إلّا عن صاحب الحدائق قدّس سرّه أو نفر قليل ممن ذكرهم- من اختصاص الخمس بمن انتسب إلى هاشم بالأب، و هذا ما تقضيه ظاهر الروايات المتقدمة الدالة على أن مستحق الخمس هو من يحرم عليه الصدقة من «بني هاشم» و قد جرت عليه السيرة، بل لو كان الأمر على خلافه لظهر و بان، لكثرة الابتلاء به في كل زمان، كيف، و المشهور هو الاختصاص، و حرمان المنتسب بالأم عن الخمس و لباس السادة.
طوائف بني هاشم.
(١) لأن الجميع هاشميون، قال في متن الشرائع «مستحق الخمس هو من ولّده عبد المطلب، و هم بنو أبي طالب و العباس و الحارث و أبي لهب، الذكر و الانثى»[١] و قال في الجواهر[٢] في شرح العبارة المذكورة ما حاصله: أن عبد المطلب جد رسول اللّه له عشرة أسماء غير اسمه المشهور ثم عدها[٣] إلى أن قال: و له عشرة أولاد و لذا سمّى «أبو السادة العشرة» و هم ١- عبد اللّه ٢- أبو طالب ٣- العباس ٤- حمزة ٥- الزبير ٦- أبو لهب ٧- ضرار ٨- غيداق ٩- مقوم ١٠- الحارث، و ربما قيل أحد عشر، أو اثنا عشر، و لكن قد انحصر نسله في بني أبي طالب، و العباس، و الحارث، و أبي لهب» و أما عبد اللّه فليس له إلّا النبي صلّى اللّه عليه و آله المنحصر نسله في فاطمة عليها السّلام فدخل في نسل أبي طالب و قال «بل لم يعرف منهم اليوم إلّا المنتسب إلى الأولين يعني (أبي طالب و العباس)
[١] جواهر الكلام ٦: ١٠٤.
[٢] جواهر الكلام ٦: ١٠٤.
[٣] جواهر الكلام: ١٠٤ منه بتصرف.