مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ٧٥٥ - «ت»
و قال (عليه السلام): تصافحوا، فإنّها تذهب بالسخيمة. [١]
و قال (عليه السلام): تقرّبوا إلى اللّه تعالى بمواساة إخوانكم. [٢]
و قال (عليه السلام): التقيّة في كلّ ضرورة، و صاحبها أعلم بها حين تنزل به. [٣]
و قال (عليه السلام): التقيّة من دين اللّه. قلت: من دين اللّه؟!
قال: إي- و اللّه- من دين اللّه؛
و لقد قال يوسف: أَيَّتُهَا الْعِيرُ إِنَّكُمْ لَسارِقُونَ [٤]، و اللّه ما كانوا سرقوا شيئا.
و قال إبراهيم: إِنِّي سَقِيمٌ [٥] و اللّه ما كان سقيما. [٦]
و سئل (عليه السلام) ما حدّ حسن الخلق؟ قال (عليه السلام): تلين جانبك .... تقدّم (٦٨٣ ح ١).
و قال (عليه السلام): تمثّلت الدنيا لعيسى (صلوات اللّه عليه) في صورة امرأة زرقاء، فقال لها:
«كم تزوّجت؟ قالت: كثيرا ما. قال: فكلّ طلّقك؟ قالت: بل كلّا قتلت.
قال (صلوات اللّه عليه): فويح أزواجك الباقين! كيف لا يعتبرون بالماضين؟!» [٧]
و قال (عليه السلام): تنزل المعونة من السماء .... تقدّم (٦٨٩ ح ١).
و قال (عليه السلام): تنفيس كربة امرئ مسلم، أعظم أجرا من صومك و صلاتك، و هو أفضل ما تقرّب به [العباد] إلى اللّه عزّ و جلّ. [٨]
و قال (عليه السلام): التواصل بين الإخوان في الحضر التزاور؛
و التواصل في السفر المكاتبة. [٩]
[١] تحف العقول: ٣٦٠، عنه البحار: ٧٨/ ٢٤٣ ح ٤٠. الكافي: ٢/ ١٨٣ ح ١٨، عنه الوسائل: ٨/ ٥٤٤.
[٢] الخصال: ٨ ح ٢٦، عنه البحار: ٧٤/ ٣٩١ ح ٥. مشكاة الأنوار: ٨٣. و السخيمة: الضغينة و الحقد.
[٣] الكافي: ٢/ ٢١٩ ح ١٣، عنه البحار: ٧٥/ ٤٣٢ ح ٩٣، و الوسائل: ١١/ ٦٨ ح ١. المحاسن: ١/ ٢٥٩ ح ٣١٠. مشكاة الأنوار: ٤١.
[٤] يوسف: ٧٠.
[٥] الصافّات: ٨٩.
[٦] جامع الأخبار: ٢٥٥ ح ٢٦، عنه البحار: ٧٥/ ٤١٢ ضمن ح ٦١.
[٧] الزهد: ٤٨ ح ١٢٩، و ص ٨١ ح ٢١٨، عنه البحار: ١٤/ ٣٣٠ ح ٦٧، و ج ٧٣/ ١٢٥ ح ١٢٠.
أخرجه في مشكاة الأنوار: ٢٧٠ (مثله).
[٨] الغايات: ٧٦. مشكاة الأنوار: ٢١١.
[٩] تحف العقول: ٣٥٨، عنه البحار: ٧٨/ ٢٤٠ ح ١٣.