مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ٧٥٣ - «ت»
و قال (عليه السلام): تأخير التوبة اغترار، و طول التسويف حيرة؛
و الاعتلال على اللّه عزّ و جلّ هلكة؛
و الإصرار [على الذنب] أمن فَلا يَأْمَنُ مَكْرَ اللَّهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْخاسِرُونَ [١] [٢]
عن معاوية بن وهب، قال: قلت لأبي عبد اللّه (عليه السلام): كيف ينبغي لنا أن نصنع فيما بيننا و بين قومنا و فيما بيننا و بين خلطائنا من الناس؟ قال:
فقال: تؤدّون الأمانة إليهم، و تقيمون الشهادة لهم و عليهم، و تعودون مرضاهم، و تشهدون جنائزهم. [٣]
و قال (عليه السلام): تبسّم المؤمن في وجه المؤمن حسنة. [٤]
و قال عبد الأعلى: كنت في حلقة بالمدينة، فذكروا الجود، فأكثروا، فقال رجل منها يكنّى أبا دلين: إنّ جعفرا، و إنّه لو لا أنّه- ضمّ يده-. فقال لي أبو عبد اللّه (عليه السلام):
تجالس أهل المدينة؟ قلت: نعم. قال (عليه السلام): فما حدّثت بلّغني؟
فقصصت عليه الحديث، فقال (عليه السلام): ويح أبا دلين! إنّما مثله مثل الريشة، تمرّ بها الريح فتطيّرها، ثمّ قال (عليه السلام):
قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم): «كلّ معروف صدقة، و أفضل الصدقة صدقة عن ظهر غنى، و ابدأ بمن تعول، و اليد العليا خير من السفلى، و لا يلوم اللّه على الكفاف»؛
أ تظنّون أنّ اللّه بخيل، و ترون أنّ شيئا أجود من اللّه؟
[١] الأعراف: ٩٩.
[٢] نزهة الناظر: ١١٧ ح ٥٩. التذكرة الحمدونيّة: ١١٠، عنه إحقاق الحقّ: ١٩/ ٥٢٨. تحف العقول:
٤٥٦ ح ٩ (مرسلا) عن أبي جعفر الثاني (عليه السلام)، عنه البحار: ٦/ ٣٠ ح ٣٦. إرشاد المفيد: ٣١٨، عنه مشكاة الأنوار: ١١١. كنز الكراجكي: ٢/ ٣٣، عنه البحار: ٧٣/ ٣٦٥ ح ٩٧. كشف الغمّة: ٢/ ١٧٨ عنه البحار: ٧٨/ ٢٠٩ ح ٨٦. الدرّة الباهرة: ١٩ عن النبيّ (صلّى اللّه عليه و سلّم).
[٣] الكافي: ٢/ ٦٣٥ ح ٢، عنه الوسائل: ٨/ ٣٩٨ ح ١، و الوافي: ٥/ ٥٢٣ ح ٢. مشكاة الأنوار: ١٨٩.
[٤] مشكاة الأنوار: ١٨٠. و روى نحوه في الكافي: ٢/ ٢٠٦ ذ ح ١، عنه البحار: ٧٤/ ٢٩٨، و الوافي:
٥/ ٦٤٥ ح ١.