مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ٧٠٠ - (أ)
و أخفّهم على قلبي من أكون معه كما أكون وحدي. [١]
و قال (عليه السلام): اجري القلم في محبّة اللّه، فمن أصفاه اللّه بالرضا فقد أكرمه؛
و من ابتلاه بالسخط فقد أهانه؛
و الرضا و السخط خلقان من خلق اللّه، و اللّه يزيد في الخلق ما يشاء. [٢]
و قال (عليه السلام): اجعل قلبك قرينا تزاوله ... تقدّم (٦٨١ ح ١).
و قال (عليه السلام): اجعلوا أمركم للّه، و لا تجعلوه للناس ... تقدّم (٦٢٧ ح ٤).
و قال (عليه السلام): أحبّ إخواني إليّ من أهدى إليّ عيوبي. [٣]
و قال (عليه السلام): أحبّ العباد إلى اللّه عزّ و جلّ رجل صدوق في حديثه، محافظ على صلواته و ما افترض اللّه عليه، مع أداء الأمانة.
ثمّ قال (عليه السلام): من ائتمن على أمانة فأدّاها، فقد حلّ ألف عقدة من عنقه من عقد النار، فبادروا بأداء الأمانة فإنّ من ائتمن على أمانة، و كلّ به إبليس مائة شيطان من مردة أعوانه ليضلّوه، و يوسوسوا إليه حتّى يهلكوه إلّا من عصم اللّه عزّ و جلّ. [٤]
و قال (عليه السلام): أحبّ للمسلم ما تحبّ لنفسك، و اكره له ما تكرهه لنفسك؛
و إذا احتجت فسله، و إذا سألك فأعطه، و لا تملّه خيرا و لا يملّه لك، و كن له ظهيرا فإنّه لك ظهير، و إذا غاب فاحفظه في غيبته، و إذا شهد فزره، و أكرمه و أجلّه، فإنّه منك و أنت منه، و إن أصابه خير فاحمد اللّه، و إن ابتلي فاعضده و تمحّل له و أعنه؛
و إذا قال الرجل لأخيه افّ لك، فقد انقطع ما بينهما من الولاية، فإن أهنته انماث
[١] الدرّة الخريدة: ٢/ ١٣٣، عنه ملحقات إحقاق الحقّ: ١٢/ ٢٩٣.
[٢] مشكاة الأنوار: ٣٤، عنه البحار: ٧١/ ١٥٩ ضمن ح ٧٥.
[٣] تحف العقول: ٣٦٦، عنه البحار: ٧٨/ ٢٤٩ ح ٨٩.
و أورده في الاختصاص: ٢٤٠، عنه البحار: ٧٤/ ٢٨٢ ح ٤، و مستدرك الوسائل: ٨/ ٣٢٩ ح ٣.
[٤] أمالي الصدوق: ٢٤٣ ح ٨، عنه البحار: ٦٩/ ٣٨٤ ح ٤٦، و الوسائل: ١٣/ ٢١٩ ح ٧، و المستدرك:
بإسناده إلى الحسين بن أبي العلاء، عنه البحار: ٧٥/ ١١٦ ح ١٣. مشكاة الأنوار: ٥٣، و ٨٢ (صدره) عن الصادق (عليه السلام).