مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ٦٩٨ - (أ)
و قال (عليه السلام): اتّقوا الحالقة، فإنّها تميت الرجال.
قلت: و ما الحالقة؟ قال: قطيعة الرحم. [١]
و قال (عليه السلام): اتّقوا اللّه و اعملوا له، فإنّه من يعمل للّه يكن في حاجته، و من يعمل لغير اللّه يكله اللّه إلى من عمل له. [٢]
و قال (عليه السلام): اتّقوا اللّه و تحابّوا، و تزاوروا، و تواصلوا، و تراحموا، و كونوا إخوانا بررة. [٣]
و قال (عليه السلام): اتّقوا اللّه، و صونوا دينكم بالورع. [٤]
و قال (عليه السلام): اتّقوا اللّه، و عليكم بأداء الأمانة إلى من ائتمنكم؛
فلو أنّ قاتل عليّ (عليه السلام) ائتمنني على الأمانة، لأدّيتها إليه. [٥]
و قال (عليه السلام): اتّقوا اللّه، و قوا أنفسكم بالاستغناء عن طلب الحوائج، و اعلموا أنّ من خضع لصاحب سلطان جائر، أو لمن يخالفه في دينه طلبا لما في يديه من دنياه، أخمله اللّه و مقّته عليه، و وكّله إليه، فإن هو غلب على شيء من دنياه فصار إليه منه شيء، نزع اللّه البركة منه، و لم يؤجره على شيء ينفعه منه في حجّ و لا عتق و لا برّ. [٦]
[١] الكافي: ٢/ ٣٤٦ ح ٢، (بإسناده) عن حذيفة بن منصور، عنه البحار: ٧٤/ ١٢٣ ح ١٠٢، و الوسائل:
١٥/ ٢١٠ ح ٤، و الوافي: ٥/ ٩١٥ ح ١.
و أورده في مشكاة الأنوار: ١٦٥ مرسلا (مثله). الزهد: ٢٢ ح ٤٨.
[٢] مشكاة الأنوار: ٣١١.
[٣] مشكاة الأنوار: ٧٠.
[٤] الكافي: ٢/ ٧٦ ح ٢، بإسناده عن حكيم بن حديد، عنه البحار: ٧٠/ ٢٩٧ ح ٢، و الوسائل: ١١/ ١٩٣ ح ٧، و الوافي: ٤/ ٣٢٦ ح ٤. مشكاة الأنوار: ٤٤، عنه المستدرك: ١١/ ٢٦٨ ح ٢.
[٥] أمالي الصدوق: ٢٠٤ ح ٥، عنه البحار: ٧٥/ ١١٤ ح ٢. الكافي: ٥/ ١٣٣ ح ٤ (نحوه)، و التهذيب:
٦/ ٣٥١ ح ١١٦، عنهما الوسائل: ١٣/ ٢٢١ ح ٢، و الوافي: ١٨/ ٨٢٤ ح ٣، الاختصاص: ٢٣٤ (نحوه)، عنه مستدرك الوسائل: ١٤/ ١١ ح ١٢.
[٦] مشكاة الأنوار: ١٨٥. فقه الرضا (عليه السلام): ٣٦٧ (نحوه) عن العالم (عليه السلام)، عنه البحار: ٧٥/ ١٠٨ ضمن ح ١١، و المستدرك: ٧/ ٢٣١ ذ ح ٦.