مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ٢٥٨ - الأخبار، الأصحاب
أو كثير، فهو لجعفر بن محمّد (عليهما السلام)، فقتل. [١]
١٩- المناقب لابن شهرآشوب، و إعلام الورى: من نوادر الحكمة:
عثمان بن عيسى، عن إبراهيم بن عبد الحميد، قال:
خرجت إلى قبا [٢] لأشتري نخلا، فلقيته (عليه السلام) و قد دخل المدينة، فقال: أين تريد؟
فقلت: لعلّنا نشتري نخلا. فقال: أو أمنتم الجراد؟ فقلت: لا و اللّه، لا أشتري نخلة، فو اللّه ما لبثنا إلّا خمسا، حتّى جاء من الجراد ما لم يترك في النخل حملا. [٣]
٢٠- المناقب لابن شهرآشوب: ابن جمهور العمّي في كتاب الواحدة [٤] أنّ محمّد بن عبد اللّه بن الحسن قال لأبي عبد اللّه (عليه السلام): و اللّه إنّي لأعلم منك، و أسخى و أشجع.
فقال له: أمّا ما قلت: إنّك أعلم منّي، فقد أعتق جدّي و جدّك ألف نسمة من كدّ يده، فسمّهم لي! و إن أحببت أن اسمّيهم لك إلى آدم فعلت.
و أمّا ما قلت: إنّك أسخى منّي، فو اللّه ما بتّ ليلة و للّه عليّ حقّ يطالبني به.
و أمّا ما قلت: إنّك أشجع منّي، فكأنّي أرى رأسك و قد جيء به و وضع على حجر الزنابير، يسيل منه الدم إلى موضع كذا و كذا. قال: فحكى ذلك لأبيه، فقال:
يا بنيّ آجرني اللّه فيك، إنّ جعفر أخبرني أنّك صاحب حجر الزنابير. [٥]
٢١- و منه: مهزم، عن أبي بردة، قال:
دخلت على أبي عبد اللّه (عليه السلام)، فقال: ما فعل زيد؟
[١] ٣/ ٣٥٢، عنه البحار: ٤٧/ ١٢٩ ح ١٧٦.
تقدّم عنه و عن الخرائج، و النجوم، و رجال الكشيّ ص ٢٥١ ح ١٣، و يأتي ص ٤٦٧ ح ١ (مثله).
[٢] قبا، بالضمّ: قرية قرب المدينة، و قبا: اسم بئر بها، و هي مساكن بني عمرو بن عوف من الأنصار، على ميلين من المدينة على يسار القاصد إلى مكّة، و فيها مسجد التقوى، عامر، قدّامه رصيف حسن، و آبار و مياه عذبة (مراصد الاطّلاع: ٣/ ١٠٦١).
[٣] ٣/ ٣٥٥. ٢٧٥ عنهما البحار: ٤٧/ ١٣١ ح ١٨٠. و أخرجه في إثبات الهداة: ٥/ ٣٩٨ ح ١٢٣ عن إعلام الورى.
[٤] يأتي ذكره في ص ٩١٧.
[٥] ٣/ ٣٥٥، عنه البحار: ٤٧/ ١٣١ ح ١٨١. و أورده في الثاقب في المناقب: ٤٠٥ ح ٤، و إعلام الورى: ٢٨٠ (مثله).