مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ٢٥٦ - الأخبار، الأصحاب
قال عليّ بن الحسن: فرأينا ذلك كلّه.]
و قال أبو عبد اللّه (عليه السلام): يخرج رجل أشقر ذو سبال، ينصب له كرسيّ على باب دار عمرو ابن حريث يدعو إلى البراءة من عليّ بن أبي طالب (عليه السلام) و يقتل خلقا من الخلق، و يقتل في يومه قال: فرأينا ذلك. [١]
*** ١٦- المناقب لابن شهرآشوب: شعيب بن ميثم، قال أبو عبد اللّه (عليه السلام):
يا شعيب! أحسن إلى نفسك، وصل قرابتك، و تعاهد إخوانك، و لا تستبدّ بالشيء فتقول: ذا لنفسي و عيالي، إنّ الّذي خلقهم هو الّذي يرزقهم.
فقلت: نعى- و اللّه- إليّ نفسي. فرجع شعيب، فو اللّه ما لبث إلّا شهرا حتّى مات.
صندل، عن سورة بن كليب، قال:
قال أبو عبد اللّه (عليه السلام): يا سورة! كيف حججت العامّ؟ قال: استقرضت حجّتي، و اللّه إنّي لأعلم أنّ اللّه سيقضيها عنّي، و ما كانت حجّتي [بعد المغفرة] إلّا شوقا إليك، و إلى حديثك.
قال: أمّا حجّتك، فقد قضاها اللّه فاعطيكها من عندي، ثمّ رفع مصلّى تحته، فأخرج دنانير فعدّ عشرين دينارا، فقال: هذه حجّتك، و عدّ عشرين دينارا، و قال: هذه معونة لك في حياتك حتّى تموت.
قلت: أخبرتني أنّ أجلي قد دنا؟
فقال: يا سورة! أ ما ترضى أن تكون معنا!؟
[١] ١٣١، عنه البحار: ٤٧/ ٩٣ ح ١٠٦.
و رواه في دلائل الإمامة: ١١٥ (صدره) عنه مدينة المعاجز: ٣٦٥ ح ٣١.
أقول: تضمّن هذا الحديث بعض العلامات المذكورة في أحاديث علامات ظهور صاحب الزمان (عليه السلام)، و هي من العلامات الغير حتميّة، و يحتمل تكرارها.
و تجدر الإشارة هنا إلى أنّ أحاديث الإمام الصادق (عليه السلام) الخاصّة بعلامات الظهور- و الّتي تناسب هذا الباب- كثيرة جدّا نطوي عنها الآن كشحا لأنّنا استقصينا معظمها في موسوعة عوالم العلوم المجلّد الخاصّ بالإمام الثاني عشر (عجل اللّه تعالى فرجه الشريف)، و كذلك في باب النصّ على إمامته (عليه السلام) و في غيره من الأبواب و في العوالم المذكور ما يناسب هذا الباب.