مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ١٢٣ - الأخبار، الأصحاب
يا بنيّ كم فضل معك من تلك النفقة؟
قال: أربعون دينارا. قال: أخرج فتصدّق بها.
قال: إنّه لم يبق معي غيرها! قال: تصدّق بها، فإنّ اللّه عزّ و جلّ يخلفها؛
أ ما علمت أنّ لكلّ شيء مفتاحا، و مفتاح الرزق الصدقة!؟ فتصدّق بها.
ففعل فما لبث أبو عبد اللّه (عليه السلام) عشرة أيّام حتّى جاءه من موضع أربعة آلاف دينار، فقال:
يا بنيّ! أعطينا للّه أربعين دينارا، فأعطانا اللّه أربعة آلاف دينار. [١]
٤- محاسن البرقي: ابن فضّال، عن يونس بن يعقوب، قال:
أرسل إلينا أبو عبد اللّه (عليه السلام) بقباع [٢] من رطب ضخم مكوّم، و بقي شيء فحمض.
فقلت: رحمك اللّه، ما كنّا نصنع بهذا؟ قال: كل و أطعم. [٣]
٥- رجال الكشّي: عن طاهر بن عيسى، عن جعفر بن أحمد، عن أبي الخير، عن عليّ بن الحسن، عن العبّاس بن عامر، عن مفضّل بن قيس بن رمّانة، قال:
دخلت على أبي عبد اللّه (عليه السلام) فشكوت إليه بعض حالي و سألته الدعاء، فقال:
يا جارية! هاتي الكيس الّذي وصلنا به أبو جعفر [٤]، فجاءت بكيس؛
فقال: هذا كيس فيه أربعمائة دينار، فاستعن به.
قال: قلت: لا و اللّه جعلت فداك، ما أردت هذا، و لكن أردت الدعاء لي.
فقال لي: و لا أدع الدعاء، و لكن لا تخبر الناس بكلّ ما أنت فيه، فتهون عليهم. [٥]
٦- كشف الغمّة: عن محمّد بن طلحة، قال: قال الهيّاج بن بسطام:
[١] ٤/ ٩ ح ٣، عنه البحار: ٤٧/ ٣٨ ح ٤١، و الوسائل: ٦/ ٢٥٧ ح ٩.
[٢] «القباع، كغراب: مكيال ضخم» منه ره.
[٣] ٢/ ٤٠١ ح ٨٧، عنه البحار: ٤٧/ ٢٣ ح ٢٥.
[٤] المراد به أبو الدوانيق كما في المصدر ص ١٨٣ ح ٣٢٠.
[٥] ١٨٤ ح ٣٢٢، عنه البحار: ٤٧/ ٣٤ ح ٣١، و رواه في الكافي: ٤/ ٢١ ح ٧ عن عليّ بن محمّد، و أحمد بن محمّد، عن عليّ بن الحسن، عنه الوسائل: ١٢/ ١٥٨ ح ٩.