مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ٩٩٧ - ٣- باب حال السيّد إسماعيل بن محمّد الحميري
و ما كان قولي في ابن خولة [١]مطنبا * * * معاندة منّي لنسل المطيّب
و لكن روينا عن وصيّ محمّد * * * و لم يك [٢]فيما قاله بالمكذّب
بأنّ وليّ اللّه [٣]يفقد لا يرى * * * ستيرا [٤] كفعل الخائف المترقّب
فتقسم أموال الفقيد كأنّما * * * تغيّبه بين الصفيح [٥]المنصّب
فيمكث حينا ثمّ ينبع نبعة * * * كنبعة جدي من الافق كوكب [٦]
يسير بنصر اللّه من بيت ربّه * * * على سؤدد منه و أمر مسبّب
يسير إلى أعدائه بلوائه * * * فيقتلهم قتلا كجرّان [٧]مغضب
فلمّا روىأنّ ابن خولة غائب * * * صرفنا إليه قولنا لم نكذّب
و قلنا هو المهديّ و القائم [٨]الّذي * * * يعيش به من عدله كلّ مجدب
فإن قلت فالحقّ قولك و الّذي * * * أمرت فحتم غير ما متعصّب [٩]
و اشهد ربّي أنّ قولك حجّة * * * على الناس طرّا [١٠]من مطيع و مذنب
بأنّ وليّ الأمر و القائم الّذي * * * تطّلع نفسي نحوه بتطرّب
له غيبة لا بدّ من أن يغيبها * * * فصلّى عليه اللّه من متغيّب
فيمكث حينا ثمّ يظهر حينه * * * فيملأ عدلا كلّ شرق و مغرب [١١]
[١] و هو محمّد بن عليّ بن أبي طالب (عليه السلام) و هو المشهور بابن الحنفيّة، و امّه خولة بنت جعفر بن قيس بن مسلمة ... (عمدة الطالب: ٣٥٢).
[٢] «و ما كان» م.
[٣] «الأمر» م.
[٤] «سنينا» ع، ب.
[٥] قال الفيروزآبادي: الصفيح: السماء، و وجه كلّ شيء عريض، و هنا يحتمل الوجهين، و على الثاني يكون المراد الحجر الّذي يفرش على القبر، أو اللبن الّتي تنضد على اللحد. منه (ره).
[٦] كذا، و في بعض نسخ الحديث:
فيمكث حينا ثمّ يشرق شخصه * * * مضيئا بنور العدل اشراق كوكب
و هكذا في إعلام الورى المنقول من كمال الدين.
[٧] «يقال: جرن جرونا: تعوّد الأمر و مرن» منه (ره)
و قيل فرس حرّون: الّذي لا ينقاد، و الاسم الحران. و هذا المعنى أنسب.
[٨] «العالم» ع، ب. و كذا الّتي بعدها.
[٩] و ما في قوله: «غير ما متعصّب» زائدة؛
[١٠] طرّا: أي جميعا. منه (ره).
[١١] «فيملك من في شرقها و المغرب» م.