مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ٨٨٢ - (١٥) باب كتابه (عليه السلام) إلى المفضّل بن عمر
الفقر معنا خير من الغنى مع غيرنا، و القتل معنا خير من الحياة مع غيرنا!
فرجع الجواب: إنّ اللّه يمحّص أولياءنا إذا تكاثفت ذنوبهم بالفقر ...»
(١٢) باب كتابه (عليه السلام) إلى محمّد بن أبي حمزة الثمالي
(١) المناقب لابن شهر اشوب: تقدّم ص (٤٨١ ح ١)، و فيه:
«التمس محمّد بن سعيد من الصادق (عليه السلام) رقعة إلى محمّد بن أبي حمزة الثمالي في تأخير خراجه، فقال (عليه السلام): قل له ...».
(١٣) باب كتابه (عليه السلام) إلى محمّد بن عذافر
(١) الكافي: تقدّم ص (١٩٩ ح ١)، و فيه: «قال: مات أبي و المال عنده،
فأرسل إليّ أبو عبد اللّه (عليه السلام) فكتب: عافانا اللّه و إيّاك، إنّ لي عند أبي محمّد ألفا و ثمانمائة دينارا، أعطيته يتّجر بها، فادفعها إلى عمر بن يزيد ...».
(١٤) باب كتابه (عليه السلام) إلى معتّب مولى أبي عبد اللّه (عليه السلام)
(١) دلائل الإمامة: «بإسناده إلى معتّب مولى أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال:
إنّي لواقف يوما خارجا من المدينة، و كان يوم التروية، فدنا منّي رجل، فناولني طينة رطبة، و الكتاب من أبي عبد اللّه (عليه السلام) و هو بمكّة حاجّ، ففضضته و قرأته؛
فإذا هو فيه: إذا كان غدا، افعل كذا و كذا ...». تقدّم ص (٥٨١ ح ٢).
(١٥) باب كتابه (عليه السلام) إلى المفضّل بن عمر
(١) مختصر بصائر الدرجات: القاسم بن الربيع الورّاق، و محمّد بن الحسين الخطّاب، عن محمّد بن سنان، عن صباح المدائني، عن المفضّل:
أنّه كتب إلى أبي عبد اللّه (عليه السلام) فجاءه هذا الجواب من أبي عبد اللّه (عليه السلام):
أمّا بعد، فإنّي أوصيك و نفسي بتقوى اللّه و طاعته، فإنّ من التقوى الطاعة و الورع و التواضع للّه، و الطمأنينة و الاجتهاد و الأخذ بأمره، و النصيحة لرسله، و المسارعة في