مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ٧٧١ - «د»
«د»
و قال (عليه السلام): دراسة العلم لقاح المعرفة، و طول التجارب زيادة في العقل، و الشرف التقوى، و القنوع راحة الأبدان. [١]
و قال (عليه السلام): دعاء المؤمن للمؤمن يدفع عنه البلاء، و يدرّ عليه الرزق. [٢]
و قال (عليه السلام): دعا اللّه الناس في الدنيا بآبائهم ليتعارفوا، و دعاهم في الآخرة بأعمالهم ليتجاوزوا، فقال: يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا [٣] يا أَيُّهَا الَّذِينَ كَفَرُوا [٤] [٥]
و قال (عليه السلام): دعامة الإسلام: العقل، و منه الفطنة و الفهم و الحفظ و العلم؛
و بالعقل يكمل، و هو دليله و مبصّره و مفتاح أمره، فإذا كان تأييد عقله من النور، كان عالما حافظا زاكيا فطنا فهما، فعلم بذلك كيف، و لم، و حيث، و عرف من نصحه و من غشّه، فإذا عرف ذلك، عرف مجراه و موصوله و مفصوله، و أخلص الوحدانيّة للّه، و الإقرار بالطاعة؛
فإذا فعل ذلك كان مستدركا لما فات، واردا على ما هو آت، فعرف ما هو فيه، و لأيّ شيء هو هاهنا، و من أين يأتي، و إلى ما هو صائر، و ذلك كلّه من تأييد العقل. [٦]
و قال (عليه السلام): الدنيا سجن المؤمن، و الصبر حصنه، و الجنّة مأواه؛
[١] نزهة الناظر: ١١٥ ح ٥٥.
[٢] المؤمن: ٥٥ ذ ح ١٤٠. الاختصاص: ٢٨، عنه البحار: ٧٤/ ٢٢٢ ذ ح ٢.
أعلام الدين: ٤٤٥. مشكاة الأنوار: ٣٣٠.
[٣] الصفّ: ١٠، و قد ورد ذكرها في المصحف الشريف (٨٩) مرّة.
و أجمعت كتب الفريقين على أنّه ما نزلت هذه الآية المباركة إلّا و أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب (عليهما السلام) رأسها، و أميرها، و قائدها، و شريفها.
[٤] التحريم: ٧.
[٥] الفصول المهمّة: ٢١٠، و نور الأبصار: ١٩٩، عنهما إحقاق الحقّ: ١٢/ ٢٨٤.
كشف الغمّة: ٢٠٧، عنه البحار: ٧٨/ ٢٠٨ ح ٧٢.
[٦] مشكاة الأنوار: ٢٥٢، عنه مستدرك الوسائل: ١١/ ٢١٠ ح ٢٦.