مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ٧٣٩ - (أ)
و قال (عليه السلام): إنّ اللّه يبغض الغنيّ الظلوم. [١]
و قال (عليه السلام): إنّ اللّه يذود المؤمن عمّا يكره ممّا يشتهي، كما يذود الرجل البعير عن إبله ليس منها. [٢]
و قال (عليه السلام): إنّ اللّه يعطي الدنيا من يحبّ و يبغض، و لا يعطي الإيمان إلّا أهل صفوته من خلقه. [٣]
و قال (عليه السلام): إنّ المؤمن ليتنعّم بتسبيح الحليّ عليه في الجنّة، في كلّ مفصل من المؤمن في الجنّة ثلاثة أساور من ذهب و فضّة و لؤلؤ. [٤]
و قال (عليه السلام): إنّ المؤمن ليدعو اللّه تعالى في حاجة، فيقول اللّه: أخّرت حاجته شوقا إلى دعائه، فإذا كان يوم القيامة، يقول اللّه تعالى: عبدي دعوتني في كذا، فأخّرت إجابتك و ثوابك كذا، و دعوتني في كذا، فأخّرت إجابتك و ثوابك كذا؛
قال: فيتمنّى المؤمن أنّه لم يستجب له دعوة في الدنيا، لما يرى من حسن ثوابه. [٥]
و قال (عليه السلام): إنّ المؤمن منكم يوم القيامة ليمرّ به الرجل و قد امر به إلى النار، فيقول: يا فلان، أغثني فإنّي كنت أصنع إليك المعروف في دار الدنيا.
فيقول للملك: خلّ سبيله. فيأمر اللّه به الملك، فيخلّي سبيله. [٦]
و قال (عليه السلام): إنّ المؤمن يخشع له كلّ شيء و يهابه كلّ شيء، ثمّ قال:
[١] تحف العقول: ٣٧١، عنه البحار: ٧٨/ ٢٥٥ ح ١٢٨.
[٢] المؤمن: ٢٢ ح ٢٥. التمحيص: ٥٥ ح ١١٠ (بإختلاف يسير)، عنه البحار: ٦٧/ ٢٤٣ ح ٨٠.
مشكاة الأنوار: ٢٨٩، و أعلام الدين: ٤٣٥، و فيهما: كما يذود الرجل البعير الأجرب عن إبله.
[٣] تحف العقول: ٣٧٤ ح ١٤٩، عنه البحار: ٧٨/ ٢٥٩ ح ١٤٩. الكافي: ٢/ ٢١٤ ح ١ و فيه: «و لا يعطي هذا الأمر»، عنه الوافي: ٥/ ٧٤٠ ح ٤، و البحار: ٦٨/ ٢٠٢ ح ١. مشكاة الأنوار: ٢٩١.
[٤] ربيع الأبرار: ٥٥٠، عنه ملحقات إحقاق الحقّ: ١٢/ ٢٧٣.
[٥] مشكاة الأنوار: ٢٨٨. و روى نحوه في المؤمن: ٣٤ ح ٦٨.
و أخرجه في البحار: ٩٣/ ٣٧٤ ضمن ح ١٦ عن عدّة الداعي: ١٨٨.
[٦] مشكاة الأنوار: ٩٨، عنه البحار: ٦٧/ ٧٠ ح ٢٩.