مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ٣٦٦ - الأخبار، الأصحاب
فقرأ كأنّه يشبه بيهوديّ قد هذّها [١]. ثمّ قال: بهذا امروا.
فقلت: جعلت فداك، إن رأيت أن نكتبها؟
قال: اكتب: نوح أيوا أدينوا يلهيز مالحوا عالم أشرسوا أورضوا بنوا يوسعه [موسق] دغال أسطحوا [٢]. [٣]
٥- باب معرفته (عليه السلام) بالفارسيّة
الأخبار، الأصحاب:
١- المناقب لابن شهرآشوب، و بصائر الدرجات: محمّد بن أحمد [عن إبراهيم ابن إسحاق، عن عبد اللّه بن أحمد، عن رجل ذكره، عن أحمد بن قابوس، عن أبيه] عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال: دخل عليه قوم من أهل خراسان، فقال- ابتداء من غير مسألة-:
من جمع مالا من مهاوش، أذهبه اللّه في نهابر [٤].
فقالوا: جعلنا فداك، لا نفهم هذا الكلام.
فقال (عليه السلام): « [هر مال كه] از باد آيد بدم شود».
إعلام الورى: من كتاب نوادر الحكمة، عن أحمد بن قابوس، عن أبيه، عنه (عليه السلام)
[١] قال المجلسي ره: الهذّ سرعة القراءة «بهذا أمروا» أي من اللّه؛
و أقول: العبارة العبرانيّة- لغة اليهود- هكذا وجدتها في نسخ البصائر و فيه تصحيفات كثيرة من الرواة، لعدم معرفتهم بتلك اللغة، و الّذي سمعت من بعض المستبصرين العارف بلغتهم و كان من علمائهم أنّ الدعاء الّذي يتلوه اليهود عند الذبح هكذا، أوردناه مع شرحه:
«باروخ» تباركت «أتا» أنت «أدوناي» اللّه (الوهنو) إلهنا (ملخ ها عولام) ملك العالمين (أشر) الّذي (قد شانوا) قدسنا (بميصوتاو) بأوامره (و صيوانو) و امرنا (عل) على (هشحيطا) الذبح. (انتهى)
[٢] و قال في المناقب: ما لفظه: إنّه قال (عليه السلام): أ تدري ما يقولون على ذبائحهم يعني اليهود؟ قلت: لا، قال: يقولون: نوح اودل أدموك يلهزبا يحول عالم اسر قدسوا و مضوا بنواصيهم و نيال استخفضوا.
[٣] ٣٣٣ ح ٥، عنه البحار: ٤٧/ ٨١ ح ٦٨، و ج ٦٦/ ٢٧ ح ٢٧، و الوسائل: ١٦/ ٢٩١ ح ٤٥.
و أورده في مناقب ابن شهرآشوب: ٣/ ٣٤٧ عن عامر بن عليّ الجامعي مختصرا.
[٤] «قال الفيروزآبادي: المهاوش: ما غصب و سرق. و قال: النهابر: المهالك» منه ره.